صدى الشام/
بررت إدارة خدمات المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في الشمال السوري انقطاع المياه في حلب المحررة بوجود عطل بمجموعة التوليد الخاصة بمحطة مياه باب النيرب، وذلك لكونها تحتاج لقطع غيار غير متوفرة.
وأشارت إدارة الخدمات إلى اتفاق مع النظام على تغذية محطة مياه “باب النيرب” بالتيار الكهربائي عبر الخط الرديف “خناصر” وذلك مقابل تشغيل محطة مياه سليمان الحلبي عبر المولدات الكهربائية، بحيث يتم ضخ المياه لكافة أحياء مدينة حلب دون تمييز وبشكل عادل. لكن مؤسسات النظام ماطلت ورفضت دون اسباب مقنعة حسب إدارة الخدمات، الأمر الذي اضطرها إلى فصل الخط بشكل نهائي على أن يتم إعادة وصله بشروط جديدة تسمح بتغذية محطات المياه منه بشكل دائم.
وفيما يخص الكهرباء، اتهمت إدارة الخدمات إحدى الفصائل العسكرية التي لم تسمها بفصل خط حماة الضاحية المغذي لكامل مناطق الشمال السوري، وذلك رغم الاتفاق بين جميع الجهات على إصلاح هذا الخط وعدم فصله عمداَ وتحيّيده عن كافة الأمور العسكرية والمصالح الخاصة.
وبيّنت إدارة الخدمات إن فصيلاً عسكرياً فصل الخط بعد ساعات قليلة من إصلاحه، وذلك من أجل مصلحة خاصة به، وبالتالي حرمان الناس في كامل مناطق الشمال المحرر من التيار الكهربائي ومياه الشرب، مع بقاء التيار الكهربائي في مناطق “النظام” فقط في مدينة حلب عبر خط ” خناصر”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث