صدى الشام - تقارير/
كشفت مصادر مطلعة عن عدم تقدم أي جهة أو مؤسسة خيرية بإقامة مطبخ ميداني وموائد رمضانية في مخيمات أطمة مع اقتراب شهر الصوم، وتقتصر المعونات المقدمة للنازحين على تقديم سلل غذائية وتوفير المياه من قبل بعض الجمعيات.
وبينت المصادر أن مؤسسة رحمة فقط تدرس حالياً إنشاء مطبخ ميداني في مخيمات أطمة لكن دون تنفيذ أي شيء على أرض الواقع حتى الآن، وذلك في ظل زيادة أعداد النازحين نحو هذه المخيمات.
يشار إلى أن شهر رمضان المبارك يمر على مخيمات أطمة الذي يسكنه أكثر من 400 ألف نازح، وذلك وسط ارتفاع أسعار عام يطال السلع والأمبيرات في ظل انقطاع الكهرباء ونقص المياه.
فقد لجأ سوريون من إدلب وحلب وحمص وحتى اللاذقية، إلى مخيمات أطمة والكرامة والسلام وقاح وحارم وسلقين وغيره وقال المشرفون على المخيم أنه ونتيجة زيادة عدد النازحين الكبير في المخيمات الحدودية، باتت المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض عاجزة عن تغطية النقص الكامل الحاصل في مناطق النزوح.
ولا يوجد مشاريع تسهم في تمكين أبناء النازحين على العمل وإيجاد مصدر رزق لهم، ما يجعل معظمهم عاطلاً عن العمل باستثناء العمل مع المنظمات، في مجالات التعليم أو الرعاية الصحية أو غيرها من المجالات الإغاثية.
ويعاني سكان مخيمات أطمة والكرامة والسلام وغيرها من المخيمات المتوزعة على الشريط الحدودي، من غياب أدنى متطلبات الحياة الرئيسية من مياه صالحة للشرب وصرف صحي والنظافة، في بقعة جغرافية صغيرة لا تكفي بتوفير مساحات كافية للكم الكبير من قاطنيها، حيث بلغ عدد المخيمات في منطقة أطمة 250 مخيماً، ما أدى لتخوف الناس من اتشار الكثير من الأمراض الجلدية منها على وجه الخصوص والداخلية خاصة بعد ظهور حالات التهاب أمعاء مع الأطفال والتهاب القصبات والرئتين الذي لا ينقطع.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث