الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / ما الذي جرى في “مخيم الفردان” في ريف إدلب وماهي تهمة الفرنسي “عمر أومسين ” هل يستسلم ؟؟

ما الذي جرى في “مخيم الفردان” في ريف إدلب وماهي تهمة الفرنسي “عمر أومسين ” هل يستسلم ؟؟

شهدت الساعات الماضية اشتباكات بين قوات الأمن السورية ومقاتلين فرنسيين بعد تطويق مخيمهم بشمال غرب البلاد في منطقة حارم بريف إدلب، والمعروف باسم “مخيم الفردان” الذي يقطنه عوائل المقاتلين الأجانب في الفرقة نفسها .

اندلعت الإشتباكات بعد ورود شكاوي من أهالي المخيم استجابت لها قوات الأمن السورية بشأن انتهاكات تعرّضوا لها كان آخرها اختطاف فتاة من والدتها على يد مجموعة مسلحة بقيادة المدعو “عمر ديابي” المعروف “بعمر أومسين” الذي رفض تسليم نفسه متحصناً داخل المخيم هو وجماعته .

تحركت قوات الأمن السورية لتطوق المخيم بالكامل وأقامت نقاط مراقبة على أطرافه، إلى جانب نشر فرق لتأمين المداخل والمخارج.

حيث كشف قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، أنّ قيادة الأمن الداخلي سعت إلى التفاوض مع “أومسين” لتسليم نفسه طوعًا للجهات المختصة، إلا أنّه رفض وتحصّن داخل المخيم، مانعاً المدنيين من الخروج ، لاستخدامهم كدروع بشرية ، بعدما شرَّع بإطلاق النار على عناصر الأمن السوري.

استمرت الإشتباكات عدة ساعات حيث استخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة دون وقوع أي خسائر في الأرواح من كلا الطرفين ،كما ذكرت مصادر أمنية عن توقف الاشتباكات بعد دخول وسطاء مقربين من “فرقة الغرباء” للمقاتلين الأجانب للضغط عليها بتسليم نفسها الى القوات السورية .

الجدير بالذكر أن القيادي عمر ديابي المعروف بـ”عمر أومسين”، هو جهادي فرنسي من أصول سنغالية، انضمّ إلى صفوف القتال في سوريا عام 2013،
وترأس “فرقة الغرباء” التي تضمّ 130 مقاتلًا فرنسيًا.

قضى أومسين 17 شهرًا في سجون “هيئة تحرير الشام”، قبل إطلاق سراحه، مطلع فبراير/شباط 2022 ،وصنفته الولايات المتحدة ودول أخرى على قائمة الشخصيات الإرهابية العالمية.

وأخيراً تورط بتهم عديدة بينها القيام بعمليات خطف وابتزاز مالي، وإنشاء محكمة خاصّة داخل المخيم، حيث يقوم بمحاكمة أهالي المخيم ميدانيًا، بعيدًا عن القضاء المختصّ.

جعفر القاق – صدى الشام

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *