صدى الشام - جلال بكور/
تحدثت مصادر محلية عن العثور على مقبرة جماعية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي تضم أربعين جثة يعتقد أنها تابعة لعناصر من تنظيم “داعش” وعائلاتهم.
وأضافت المصادر أن المقبرة عثر عليها من قبل أشخاص في منطقة بمحيط قرية الخوين بين قريتي أم الخلاخيل والزرزور جنوب شرق محافظة إدلب مساء أمس الثلاثاء.
واحتوت المقبرة وفق المصادر أربعين جثة تعود وفاتها لأشهر قريبة قبيل استسلام عناصر تنظيم “داعش” وتسليم أنفسهم لـ غرفة عمليات “دحر الغزاة” في شباط الماضي.
وشهدت تلك المنطقة قدوم عناصر تنظيم “داعش” مع عائلاتهم بعد فرارهم من النظام من مناطق ريف حماة الشمالي الشرقي، حيث دارت معارك عنيفة مع المعارضة وتنظيم “هيئة تحرير الشام” قبيل استسلام قرابة 400 عنصر.
وسيطر “داعش” على أم الخلاخيل والزرزور بعد انسحاب قوات النظام منها ما وضعهم في مواجهة مباشرة مع المعارضة و”هيئة تحرير الشام”
وتم اكتشاف المقبرة بعد عودة الهدوء إلى المنطقة وانخفاض حدة القصف وفق المصادر.
ولم يتبين تماما من قام بدفن الجثث في تلك المنطقة إن كانوا عناصر التنظيم أنفسهم أم عناصر من المعارضة أو قوات النظام، حيث تبادل الثلاث السيطرة على تلك المنطقة بداية شباط الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن المقبرة ضمت فقط جثث رجال ونساء ملامح لباسهم تؤكد أنهم تابعين لتنظيم “داعش” مشيرة إلى العثور على مبالغ مالية في المنطقة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث