صدى الشام/
يسود الهدوء منطقة ريف حمص الشمالي وجنوب حماة منذ مساء أمس الأربعاء بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين لجنة التفاوض التابعة للمعارضة والجانب الروسي الراعي لنظام الأسد.
وأعلنت “هيئة المفاوضات” أمس عن توصلها إلى اتفاق مع روسيا نص على وقف إطلاق نار مؤقت في المنطقة حتى إجراء اجتماع من المقرر عقده يوم الأحد المقبل.
وقالت “هيئة المفاوضات” في بيان لها بعد جلسة مفاوضات عقدت بين الطرفين في معبر بلدة الدار الكبيرة شمال حمص، إن “الاتفاق يسري إلى حين إجراء جولة جديدة من المفاوضات الأحد المقبل”، مضيفة أن الروس معنيون بإلزام النظام بوقف إطلاق النار وأن الطرفين اتفقا على أن يقدم كل منهما رؤيته للحل في المنطقة.
وأشار بيان اللجنة المصوّر إلى محاولات الروس نقل مكان الاجتماع إلى فندق “سفير” في مدينة حمص أو إلى مكان آخر خاضع لسيطرة النظام لكنها أصرت على عقده في معبر الدار الكبيرة.
وشهدت جلسة المفاوضات الأخيرة انسحاب ممثلي مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي من هذه الجلسة بسبب تعرض المدينة إلى قصف جوي من طائرات النظام.
وخضع ريف حمص الشمالي لاتفاق “خفض التصعيد” منذ آب 2017 وانتهي في شباط الماضي دون توقيع اتفاق جديد، وجرى الاتفاق السابق برعاية روسية في القاهرة، لكن النظام لم يلتزم بإيقاف القصف على المنطقة.
وتسعى قوات النظام لفتح طريق حمص حماة الدولي الذي يمر بالقرب من مدينتي الرستن وتلبيسة وقرية تيرمعلة وبلدة الدار الكبيرة، من خلال التفاوض والتهديد بالعمليات العسكرية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث