العربي الجديد /
أصيب مدنيون بجروح الليلة الماضية جراء قصف جوي روسي على ريف حماة وسط سورية، كما طاول قصفٌ من قوات النظام السوري مناطق خاضعة لاتفاق خفض التوتر ووقف إطلاق النار في شمال وجنوب البلاد.
وقال الناشط عمار الحموي، في حديث مع “العربي الجديد”، إن الطيران الحربي الروسي قصف مناطق في بلدة لطمين بريف حماة الشمالي، ما أوقع جرحى بين المدنيين، بينهم إصابات خطرة.
وأشار الناشط إلى أن الطيران الحربي الروسي قصف مناطق في قرى ومدن الصياد وكفرزيتا، كما تعرضت قرى زيزون والحويجة والحويز في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي لقصف مدفعي من قوات النظام السوري، أسفر عن أضرار مادية، كذلك تعرضت قريتا بريغيث والجمالة في ريف حماة الجنوبي لقصف مماثل.
إلى ذلك، أفاد الناشط محمد الحوراني لـ”العربي الجديد”، بأن قوات النظام السوري قصفت بالمدفعية والصواريخ مناطق في قرية إيب شمال شرقي درعا، كما قصفت مناطق في مدينة داعل شمال درعا ومناطق في حي المنشية بمدينة درعا، مسفرة عن أضرار مادية.
وتقع محافظة درعا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، والموقع مع النظام برعاية روسية أميركية.
وفي شمال غرب البلاد، ذكرت مصادر محلية أن الطيران الحربي التابع للنظام السوري قصف بلدة كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي ومناطق على أطراف بلدة كفرنبل ومناطق في مدينة خان شيخون، بريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بوقوع أضرار مادية.
وريف إدلب ضمن مناطق خفض التوتر المتفق عليها بين الدول الضامنة في أستانة، وقامت مؤخراً فرق من الجيش التركي بإقامة نقاط مراقبة شرق المناطق التي تعرضت للقصف من قبل النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث