العربي الجديد /
قُتل سبعة مدنيين على الأقل، بينهم أربع نساء، مساء أمس الإثنين، جراء انفجار لغم في مدينة عفرين شمال غرب سورية، وسط أنباء عن توصل تركيا إلى اتفاق مع روسيا على انسحاب “وحدات حماية الشعب الكردي” من ناحية تل رفعت شمال حلب.
وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” إن لغماً من مخلفات “وحدات حماية الشعب الكردي” في مدينة عفرين انفجر بمدنيين من عائلة واحدة إثر عودتهم إلى منزلهم، ما أسفر عن مقتل سبعة، من بينهم أربع نساء، وأضرار مادية في الممتلكات.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش التركي و”الجيش السوري الحر” تواصل عملية إزالة الألغام التي خلفتها مليشيا “وحدات حماية الشعب الكردي” من المدينة، مشيراً إلى أنها أسفرت مؤخراً عن وقوع خسائر بشرية في صفوف “الجيش السوري الحر” والمدنيين.
وفي سياق متصل، تناقلت مصادر محلية أنباء تتحدث عن توصل وفد تركي إلى اتفاق مع الجانب الروسي على انسحاب مليشيات “وحدات حماية الشعب الكردي” و”قوات سورية الديمقراطية” من ناحية تل رفعت الواقعة في ريف حلب الشمالي.
وشهدت المناطق الخاضعة لـ”الجيش السوري الحر”، والتي تتواجد فيها نقاط للجيش التركي شمال حلب، مظاهرات وقطعاً للطرقات من قبل الأهالي، مطالبين بمواصلة عملية “غصن الزيتون” بهدف طرد المليشيات من تل رفعت وإعادة المهجرين إلى قراهم.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أشار إلى أن عملية “غصن الزيتون” التي سيطرت على عفرين ستحقق أهدافها في السيطرة على ناحية تل رفعت.
وتضم تل رفعت، وفق مصادر محلية، آلاف النازحين من مدينة عفرين، من المتوقع إعادتهم إلى المدينة بعد سريان الاتفاق الذي يتم الحديث عنه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث