صدى الشام- م أ/
يتحدث الجميع في أوروبا عن النتائج الإيجابية التي حققتها الأندية الإنجليزية الخمسة في جولة ذهاب دور الـ 16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ما يبشر بواقعة تاريخية قد تحدث للمرة الأولى، إذا ما نجحت هذه الأندية ببلوغ دور الثمانية في المسابقة الأشهر أوروبياً.
وكشّرت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز عن أنيابها في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد تواجد 5 أندية في ثمن نهائي الأبطال، واقتراب كل من مانشستر سيتي وليفربول من التأهل لربع النهائي بفوز الأول على بازل السويسري (4ـ0)، والثاني على بورتو البرتغالي (5ـ0).
وفضلاً عن هذه النتائج التي حققها كل من ليفربول ومانشستر سيتي خارج الديار، فإن نتيجة توتنهام هوتسبير كانت لافتة أيضاً إذ تمكن من خطف تعادل مهم من يوفنتوس وصيف النسخة الماضية، وسجّل هدفين على أرضية ملعب تورينو في إيطاليا، بانتظار مباراة الإياب في ملعب ويمبلي في 7 آذار المقبل حيث ستكون الأفضلية بالطبع لأصحاب الأرض.
ويضاف إلى هذه الفرق فريق مانشستر يونايتد الذي فرض هو الآخر نتيجة التعادل من دون أهداف على مضيفه إشبيلية، وعليه فإن فرصة “الشياطين الحمر” في مباراة الإياب تبدو كبيرة للغاية نظراً إلى أن الموقعة ستكون على مسرح الأحلام ملعب “أولد ترافورد”.
وعلى الرغم من أن فريق تشيلسي تحت قيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي قد اكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام ضيفه فريق برشلونة الإسباني على ملعب “ستامفورد بريدج”، إلا أن حظوظ الـ “بلوز” تبقى كبيرة للغاية في مباراة الإياب على ملعب “الكامب نو”، علماً بأن نتيجة التعادل بأكثر من هدف لمثله سوف تجعل تشيلسي يحجز مقعده في الدور ربع النهائي من المسابقة، ما يعني أن هازارد ورفاقه لن يخشوا أن تستقبل شباكهم الأهداف في لقاء العودة أمام ليونيل ميسي ورفاقه.
وعرفت جولة الذهاب لدور الـ 16 كسر مانشستر سيتي الرقم القياسي الخاص بأكبر نتيجة يحققها ناد إنجليزي خارج الديار في مسابقة دوري الأبطال برباعيته في مرمى بازل، لكن هذا الرقم لم يصمد أكثر من 24 ساعة، بعد أن حطمه ليفربول بفوزه بخماسية على بورتو.
وتسعى أندية إنجلترا للعودة من جديد للسيطرة على عرش الكرة في أوروبا، بعد أن سجلت نتائج غير مرضية إطلاقاً لعشاقها في السنوات الأخيرة، حيث مرت خمس سنوات من دون أن يصل أي فريق ممثل للكرة الإنجليزية إلى نهائي دوري الأبطال، منذ أن فاز تشيلسي باللقب الأوروبي في 2012 بركلات الترجيح على حساب بايرن ميونخ الألماني.
وبمراجعة قائمة الفرق العشرين التي تأهلت إلى الدور قبل النهائي للنسخ الخمس الأخيرة للبطولة الأوروبية، لن نجد من بينهما سوى تشيلسي ومانشستر سيتي كممثلين للدوري الإنجليزي وذلك في مناسبتين فقط في عامي 2014 و2016 على الترتيب.
ويبدو أن العام الجاري هو عام عودة الكرة الإنجليزية إلى التألق وتحقيق الإنجازات في دوري أبطال أوروبا، فقد ظهرت مؤشرات تؤكد ذلك إذ حققت الأندية الإنجليزية 21 فوزاً من أصل 30 مباراة لعبتها حتى هذا الدور، مسجلة 81 هدفاً مقابل استقبال شباكها لـ 27 هدفاً، في حين يتصدر ليفربول قائمة أكثر الأندية تسجيلاً للأهداف في المسابقة برصيد 28 هدفًا.
ويضاف إلى تألق الأندية تألق آخر يصنعه اللاعبون، حيث يتواجد أربعة مهاجمين من أندية إنجلترا بين الهدافين العشرة الكبار في البطولة، على رأسهم مهاجم ليفربول روبرتو فيرمينو الذي يحتل وصافة ترتيب هدافي البطولة بـ 8 أهداف خلف المتصدر كريستيانو رونالدو صاحب الـ 11 هدفًا، في حين سجّل كل من هاري كين والنجم المصري محمد صلاح 7 أهداف، وساديو ماني 6 أهداف.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث