الرئيسية / سياسي / ميداني / مواد محلية مختارة / اعتقال ممرّضة في دوما يُشعل الخلاف بين مديرية الصحة والقضاء

اعتقال ممرّضة في دوما يُشعل الخلاف بين مديرية الصحة والقضاء

صدى الشام /

اشتعل الخلاف وتبادل البيانات بين “مديرية الصحّة في دمشق وريفها” التابعة للحكومة السورية المؤقّتة، و”مجلس القضاء الأعلى” في غوطة دمشق الشرقية.

الخلاف جاء على خلفية اختفاء ممرّضة عاملة في مديرية الصحّة واتهام “جيش الإسلام” باعتقالها دون إدانتها بأي جرم واضح ودون مذكّرة بذلك.

وقالت مديرية في بيانٍ صدر ليل أمس السبت: “إنه تم اعتقال الممرّضة غصون المرشد رئيسة قسم الحواضن في مدينة دوما واقتيادها إلى مكان مجهول بطريقة تعسفية يوم الأربعاء الماضي”.

واستنكرت المديرية في بيانها، اعتقال الممرضة ونقلها إلى مكان مجهول أثناء عملها في المركز، قائلةً: “إن ذلك جاء دون مذكرة قضائية أو أمنية أو مسلكية للجهة التي تعمل لديها الممرضة، وفق الأصول القانونية الواجب اتباعها مما يجعل هذا الاعتقال تعسفيا مخالفا للقانون”.

وطالب البيان، “الجهات المعنية والمسؤولة بالإفراج عن الممرضة، وإحالتها إلى القضاء في حال وجود جرم يستوجب التوقيف الاحتياطي، وإعلام مديرية الصحة بكل ما يتعلق بهذه القضية أصولا.”

وذكر “مركز دمشق الإعلامي” أن ناشطون وجهوا أصابع الاتهام إلى المكتب الأمني التابع لفصيل “جيش الإسلام” والذي يسيطر على مدينة دوما بالوقوف وراء عملية الاعتقال.

وردّاً على بيان مديرية الصحّة، أصدر رئيسا “مجلس القضاء الأعلى” في دوما، القاضي “زين العابدين بن الحسين” والقاضي “محمد دراش” بيانين منفصلين ردا على بيان مديرية الصحة.

وأوضح البيان، أنه “يدين الأسلوب الذي تعاملت به المديرية والتعامل بفوقية وعدم احترام المؤسسات القضائية”، محملا “مديرية الصحة كافة الإشكالات الناتجة عن الخطوة التي من شأنها تعطيل عمل القضاء”.

وقال: “إن اعتقال الممرضة تم بمذكرة قضائية وبعد توجيه طلب إلى مديرية الصحة بضرورة إتاحة حرية العمل للمؤسسة القضائية، وعدم التدخل في التحقيقات حيث أن القضاء جهة مستقلة ولا يجوز التدخل في عمله ولا الضغط عليه اعلاميا.”

وتابع: “لا يمكن لنا كجهة قضائية نشر أي قضية منظورة أمام القضاء حتى يحكم بها وخاصة ما هو متعلق بالنساء.”

أمّا البيان الثاني فقال: “نُذكّر كافة المؤسسات العاملة في المناطق المحررة بأن القانون فوق الجميع وأن النظام العادل لا يتم إلا بالالتزام بالقوانين والأنظمة.”

وهذه ليست المرّة الأولى التي يُتّهم فيها جيش الإسلام باعتقال مدنيين وناشطين وعاملين في الشأن المدني والخدمي.

ووفقاً لحوارات دارت بين ناشطين في الغوطة الشرقية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الممرّضة غصون المرشد ساهمت بتدريب عددٍ كبير من النساء على التمريض، وكان لها دور كبير في رعاية الأطفال المرضى في ظل الحصار وغياب المستلزمات الطبية.

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *