صدى الشام /
قُتل أحدى عشر مدنياً، وأصيب آخرون، اليوم الأحد نتيجة قصف جوي وصاروخي شنّته قوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، فيما استمرّت المعارك العنيفة في قرب “إدارة المركبات”.
وذكرت مصادر ميدانية، أن “طيران النظام السوري شن عدة غارات جوية على بلدة مديرا في الغوطة الشرقية ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين بجروح مختلفة”.
وأضافت المصادر أن غارات مماثلة على بلدة مسرابا، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة العشرات.
وقتل مدني وأُصيب آخرون بجروحٍ خطرة في حصيلةٍ أولية، جراء قصف صاروخي على مدينة دوما، حسب المصادر ذاتها.
وتعرّضت مدينة حرستا القريبة من مواقع الاشتباكات لقصفٍ جوي ومدفعي ن قبل قوات الأسد، ما أسفر عن وقوع إصابات بجروح بين المدنيين.
وتزامناً مع القصف، استمرّت المعارك على جبهة “إدارة المركبات العسكرية” في مدينة حرستا في غوطة دمشق.
وأفاد وذكر “مركز الغوطة الإعلامي” أن معارك عنيفة تدور على عدة محاور في “إدارة المركبات” بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري.
وقالت مصادر موالية للنظام السوري إن قوات الأخير قصفت مواقع داخل “إدارة المركبات” بالمدفعية ما يرجح سيطرة المعارضة على مناطق داخل الثكنة.
وتشهد “إدارة المركبات” في الغوطة الشرقية معارك كر وفر بين الطرفين منذ أسبوعين إثر هجوم شنته فصائل من المعارضة السورية المسلحة، ضمن معركة “بأنهم ظُلموا” وتمكنت فيه من السيطرة على مواقع داخل الثكنة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث