صدى الشام _ عمار الحلبي/
قُتل اثنين وعشرين مدنياً، وأصيب آخرون، في حصيلة غير نهاية، جراء غارات جوية روسية على مخيم للنازحين بالقرب من مدينة “البوكمال” في ريف دير الزور.
وقالت مصادر مطلعة لـ “صدى الشام”: “إن القصف الجوي الروسي استهدف مخيم سوح الرفاعي في قرية السيال قرب مدينة البوكمال بلغ اثنان وعشرين قتيلا بينهم أحد عشر شخصا من عائلة واحدة”.
وأوضحت المصادر، أن الحصيلة مرجحة للارتفاع نتيجة وجود مصابين بجروح خطرة، وحصار المنطقة من قبل قوات النظام وسط أوضاع إنسانية مزرية.
وهذه ليست الحادثة الأولى التي تتعرّض فيها مخيّمات النازحين للغارات الروسية، ففي الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري، ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة بحق نازحين في ريف دير الزور، راح ضحيتها عشرات الشهداء بينهم نساء وأطفال.
وأغار الطيران على مخيماً للنازحين عند الطريق الواصل إلى مطار الحمدان سابقاً في بلدة السكرية في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن وقوع مجزرة راح ضحيتها العشرات من الشهداء، بينهم عائلات كاملة كاملة.
وقبل هذه الحادثة باسبوع، تعرّض مخيم الرفاعي للنازحين الواقع بالقرب من بلدة معيزيلة في ريف البوكمال لغارات عدة من الطيران الحربي، مما أسفر عن مقتل مدنيين من عائلة واحدة بينهم أطفال.
وشهد شهر أيلول، أفظع حوادث القصف ضد النازحين في دير الزور، حيث قُتل نحو 120 مديناً، جراء قصف جوي روسي على مخيم للنازحين قرب بلدة جديدة عكيدات في ريف دير الزور الشرقي.
وذكرت شبكة “فرات بوست” حينها، أن “أكثر من مائة شخص، معظمهم نساء وأطفال قُتلوا، نتيجة قصف من طيران حربي، على مخيم للاجئين بالقرب من بلدة جديدة عكيدات، شرقي دير الزور.
وبحسب مصادر شاهدت الحادثة، فإن معظم قاطني المخيم هم نازحون من مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
ويُعتبر قصف مخيّمات مأهولة بالسكّان يقطنها نازحون، من الجرائم الكبيرة، إذ أنّها تستهدف تجمّعات مدنية هربت من الحرب، ليلاحقها الموت إلى أماكن النزوح.
وعانى أهالي دير الزور والرقّة خلال الفترة الماضية، من قسوة الحياة في “مخيّمات الموت” فضلاً عن قصف المخيّمات من قبل الطيران الحربي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث