صدى الشام/
نتيجةً للانقطاع عن شُرب الماء طوال ساعات النّهار في رمضان، فإن من الطبيعي أن يحدث انخفاض في كمية السّوائل في الجسم، يترافق مع الإحساس بالعطش، ولذلك يُمكن اتّباع بعض الإرشادات التي تساهم في خفض الشّعور بالعطش وعدم زيادته.
وكخطوة أساسية ينبغي تجنُّب التّعرض للجوّ الحار وأشعّة الشّمس المُباشرة قدر الإمكان، مع تجنّب بذل المجهود الجسدي الكبير أو ممارسة الرّياضة أثناء النّهار، وخاصّة في أول ساعات الصّيام، حتّى لا يشعر الصّائم بعدها بالعطش لفترات طويلة قبل الإفطار.
كما يجب الحرص على تعويض السّوائل بشكلٍ كافٍ بعد الإفطار، ويتمّ ذلك عن طريق شُرب الماء والعصائر الطّبيعيّة والشّوربات والحليب وتناول الفاكهة والخضروات، ويجب زيادة كميّة الماء المتناولة في حال مُمارسة الرّياضة أو التّعرض للجوّ الحار، وفي حال تناول أطباق مُرتفعة المُحتوى بالبروتين، يجب الحرص على تناول 8-12 كوباً من الماء يوميّاً، يُضاف إلى ذلك الانتباه إلى ضرورة تخفيف كمّيات الملح المُضافة إلى الوجبات، والتي تجعل الجسم يفقد الماء.
أما في حال اضطرّ الإنسان لمواجهة الجوّ الحار أو التّعرّض للشّمس بسبب ظروف عمله على سبيل المثال، فيجب اعتماد اللباس الخفيف فاتح اللّون.
ولا ننسى أهمية الإفادة من فترة السحور حيث يمكن تناوُل الخضروات والفواكه خلال هذه الوجبة مع الماء، لكن بالمقابل لا يُنصح بشرب كميّات كبيرة جدّاً من الماء أثناء السّحور كما يفعل بعض الصائمين، حيث إنّ ذلك يرفع من عدد زيارات دورة المياه أثناء النّوم، مما يرفع من الشّعور بالإرهاق والتّعب خلال فترة الصّيام.
وفضلاً عن ذلك يُنصح عادة بعدم الإكثار من تناول المنبّهات، مثل الشّاي والقهوة، خلال شهر رمضان؛ وذلك لأنّها يُمكن أن ترفع من إدرار البول، وفُقدان السّوائل.
وإن كانت الدّراسات العلميّة وجدت أنّ الاعتياد على تناول هذه المشروبات يؤدي لتّكيّف الجسم بحيث تفقد هذه المشروبات تأثيرها على توازن سّوائل الجسم، فإنه من جهة ثانية يجدر بالأشخاص غير المعتادين على تناول المنبّهات بشكلٍ مُستمرّ قبل رمضان أن يتجنّبوا تناولها بكميّات كبيرة، لا سيما مع اقتراب موعد الإمساك.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث