صدى الشام/
نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، دراسة جديدة تقول إن قراءة الكتب تجعل الأشخاص لطيفين وحنونين وأكثر تعاطفاً وتفهماً للآخرين وأعمق رؤية لوجهات النظر المتعددة.
وبحسب الدراسة التي أصدرها باحثون بريطانيون من جامعة كينغستون، فإن للقراءة أو مشاهدة التلفزيون آثاراً على مختلف سمات الشخصية، وقد أجاب المشاركون في الدراسة عن استبيان بشأن تفضيلهم للكتب والتلفزيون والمسرحيات. وتم بعد ذلك اختبارهم بشأن مهاراتهم الشخصية، مثل إلى أي مدى يضعون مشاعر الآخرين في اعتبارهم، وما إذا كانوا قد قاموا بمساعدة الآخرين.
وقال الباحثون إن الأشخاص الذين يقرؤون الأدب يميلون إلى التصرف بطريقة اجتماعية إيجابية أكثر من الذين يقضون وقتاً طويلاً في مشاهدة التلفزيون.
وبالمقابل فإن الأشخاص الذين يفضلون مشاهدة التلفزيون على القراءة أصبحوا أقل وداً، وأقل فهماً لآراء الآخرين.
وفي دراسة سابقة عرضت في مؤتمر عقد في برايتون، أشار باحثون إلى أن قراءة الكتب تتيح للأشخاص رؤية الأشياء من وجهات نظر الآخرين، الأمر الذي يجعلهم أكثر قدرة على فهم الآخرين.
ووجدت دراسة أخرى أن قراءة الأدب الكلاسيكي تجعل الشخص أفضل في التعرف على العواطف.
وأوضح علماء نفس من المدرسة الحديثة للبحوث الاجتماعية في نيويورك، أنه في حين أن الروايات الشهيرة تميل إلى أن تكون ذات صيغ وشخصيات “مسطحة”، فإن الخيال الأدبي يضم أموراً أكثر تنوعاً، وأفراداً جديرين بالاهتمام النفسي، وهي الأمور التي على القراء بذل الجهد لفهمها.
وأضاف الباحثون “كما هي الحال في الحياة الحقيقية، فإن عوالم الخيال الأدبي مليئة بالأفراد المعقدين، الذين نادراً ما يتم تمييز حياتهم الداخلية ولكنها تتطلب التفسير، والخيال الشعبي، الذي هو أكثر قرباً لعقل القارئ، يميل إلى رسم العالم والشخصيات بشكل متسق داخلياً ويمكن التنبؤ بهم”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث