صدى الشام/
نفت مصادر ميدانية لـ “صدى الشام” الأنباء التي تحدّثت عن سيطرة قوات نظام الأسد على قرية عين الفيجة في وادي بردى بريف دمشق الغربي.
وأوضحت المصادر: “أن المفاوضات عادت مجدّداً بين النظام والوفد المفاوض عن سكّان عين الفيجة لوقف إطلاق النار في المنطقة، وإدخال ورشات الإصلاح إلى منشأة النبع ليتم إصلاح الأضرار التي طالته نتيجة قصف قوات النظام قبل أكثر من شهر.
وكان الطرفان قد توصّلا في التاسع عشر من الشهر الجاري إلى اتفاق تهدئة جديد بوساطة وفد ألماني، لكنه ما لبث أن فشل بعد تجدّد محاولات قوات النظام وميليشيا حزب الله اقتحام المنطقة.
يُذكر أن المفاوضات التي سبقت الاتفاق الأخير كانت قد تعثرت بين النظام وفصائل المعارضة بعد اغتيال اللواء أحمد الغضبان الذي كان مكلّفاً بإدارة ملف المفاوضات في وادي بردى، وذلك في الرابع عشر من شهر كانون الثاني الجاري.
وفي ريف حمص اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في محيط جب الجراح بريف حمص الشرقي، كما تواصلت الاشتباكات بين الطرفين في محيط مطار التيفور العسكري، الذي يحاول التنظيم اقتحامه بعد سيطرته على مدينة تدمر الأثرية.
على صعيد آخر قالت مصادر ميدانية لـ “صدى الشام”: “إن تنظيم داعش استغل بعد ظهر أمس انتشار عاصفة (عجاجة) في المدينة، وهاجم مواقع قوات النظام في مطار دير الزور العسكري”.
وأضافت المصادر أن التنظيم فجّر سيارة مفخّخة في محيط المطار، ودوّى صوت الانفجار في أحياء المدينة، لافتةً إلى أن معارك عنيفة اندلعت في محيط المطار.
في سياقٍ آخر، شنَّ الطيران الحربي الروسي سلسلة غاراتٍ جوية محيط مطار دير الزور العسكري وعلى أحياء الحويقة وكنامات والعرضي، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية، في حين جدّدت قوات النظام قصفها على عدة أحياء داخل المدينة.
واستمرت المعارك العنيفة على أطراف منطقة المقابر وأحياءٍ أخرى في مدينة دير الزور ضمن محاولات التنظيم للسيطرة على كامل المدينة والمطار.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث