صدى الشام _ وكالات/
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، إضافةً إلى منع الزائرين من سوريا وست دول أخرى من الدخول إلى بلاده مؤقتًا، وبحسب البيت الأبيض فإن هذه الدول هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن.
ووفقًا لوكالة رويترز فإن هذا الأمر التنفيذي يهدف إلى إعطاء الأولوية للاجئين الفارين من الاضطهاد الديني، ولا سيما بعد قول ترامب “إن الهدف من القرار هو مساعدة المسيحيين في سوريا”.
ودخلت القرارات حيز التنفيذ فور إقرارها، وهو ما أثار الحيرة وتسبب بالفوضى لمن كانوا في طريقهم للولايات المتحدة ويحملون جوازات سفر من تلك الدول المشمولة بالقرار.
من جانبها طلبت لجنة مكافحة التمييز العربية الأميركية من مواطني الدول الممنوعين من دخول الولايات المتحدة اتباع عدة نصائح أبرزها: عدم مغادرة الولايات المتحدة لأنهم قد لا يستطيعون العودة إليها مجددًا. وبالنسبة لمن انتهت إقامته وهو من تلك الدول فيجب ألا يتجاوز مدة إقامته، وفي حال احتاج المزيد من المعلومات فعليه التواصل مع أحد محامي الهجرة.
كما لفتت اللجنة إلى أنه يجب على المواطنين الأميركيين ممن يحملون جنسيات تلك الدول عدم مغادرة الولايات المتحدة بسبب خطر عدم إدخالهم إليها.
ونظرًا لأن القرار فيه بعض الغموض والأمور التي تحمل تفسيرات مختلفة، فمن غير الواضح ماذا سيحصل لحاملي التأشيرات من هذه الدول المقيمين في الولايات المتحدة، وفيما إذا كان سيسمح بدخولهم أم ستلغى هذه التأشيرات.
ونوهت اللجنة إلى أن التأشيرات التي صدرت لمواطني الدول السبع ولم يستعملوها بعد أصبحت لاغية، لذا يجب أن لا يسافروا إلى الولايات المتحدة. مشيرةً إلى أن المنع قد يشمل أزواج الأميركيات أو زوجات الأميركيين ممن قاموا بتقديم طلب تأشيرة.
وختمت اللجنة بتحذير المقيمين بشكل مخالف في الولايات المتحدة من إفشاء معلوماتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لما فيه من خطر عليهم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث