صدى الشام ـ عمار الحلبي/
قُتل عددٌ من المدنيين فجر اليوم الخميس، جراء قصف شنّته قوات نظام الأسد على مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وقالت مصادر ميدانية لـ “صدى الشام”: “إن قوات النظام شنّت منذ اليوم قصفًا على حي جوبر ومناطق أخرى في الغوطة” مشيرةً إلى أن القصف يأتي في خرق واضح للهدنة.
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة وقعت بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام والمليشيات الداعمة لها في حي جوبر، مضيفةً أن الهجوم على الحي جاء عقب هجمات عدة على مناطق خاضعة للمعارضة في حرستا والمرج في الغوطة الشرقية، حيث تصدّى لهذه الهجوم فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن.
وكانت الطائرات الحربية التابعة للنظام قد شنّت أمس الأربعاء على مدينتي حرستا وعربين تزامنًا مع قصف مدفعي، ما أدّى لمقتل طفلة في العاشرة من عمرها وإصابة آخرين.
على صعيدٍ آخر واصلت قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها قصف بلدة عين الفيجة ومناطق أخرى في وادي بردى بريف دمشق الغربي، وذلك ضمن هجومها الذي بدأته قبل أكثر من شهر، والذي استمر رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا حيز التنفيذ.
وأعلنت هيئات وجمعيات مدنية في وادي بردى أمس الأربعاء، أن وادي بردى بات منطقة منكوبة، وأطلقت نداءً عاجلاً لإنقاذ المدنيين.
وقالت الهيئات في بيان لها: “إن أكثر من مئتي شخص بينهم أطفال ونساء قتلوا خلال الحملة العسكرية المستمرة التي خلّفت أيضاً أربعمئة مصاب بينهم 150 في حاجة ماسة إلى علاج خارج المنطقة”.
وأضافت أن المحاصرين يعانون نقصًا شديدًا في المواد الغذائية والطبية والرعاية الصحية، ولفت إلى أنه سجلت وفاة أكثر من عشرين شخصًا في المنطقة جراء تعطّل جميع المراكز الطبية والدفاع المدني.
وحثت الهيئات والجمعيات المدنية منظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة على التدخل لحماية الأبرياء من طوق الحصار الذي تضربه عليهم قوات حزب الله اللبناني والنظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث