صدى الشام /
أعلن الجيش التركي، مقتل 23 عنصرًا من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتدمير 206 أهداف، خلال الساعات الـ 24 الماضية في إطار عملية “درع الفرات” شمالي سوريا.
وبحسب بيان لرئاسة الأركان التركية نُشر اليوم الخميس، فإن المقاتلات التركية دمّرت 19 هدفًا للتنظيم، في مدينة الباب ومحيطها شمالي حلب، بينها مدفع عيار 57 ملم وورشة تصليح معدات، وموقع مراقبة ومقر قيادة، ومستودع ذخيرة وثلاث سيارات مفخخة.
من جهة أخرى استعادت قوات “درع الفرات” السيطرة على قرية السفلانية المتاخمة لمدينة الباب بعد معارك مع التنظيم.
وكانت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش أمس الأول أنها استهدفت بسيارة مفخّخة يقودها انتحاري، ثكنة للجيش التركي في قرية السفلانية بريف حلب، وتمكّنت من السيطرة على القرية.
في سياقٍ آخر، أفادت وسائل إعلام مقرّبة من الأسد أن قوات نظامه سيطرت على بلدات “أم العمد، سريس، الحسامية، خربشة وتل رحال” في ريف حلب الشرقي، الواقعة في الجزء الجنوبي من مدينة الباب، مشيرةً إلى أن السيطرة جاءت عقب اشبتاكاتٍ عنيفة مع التنظيم.
في سياقٍ آخر، أعلنت “قوات سوريا الديموقراطية” قسد، أنها أحبطت هجومًا شنّه تنظيم داعش على نقاطٍ في بلدة المستريحة في ريف مدينة منبج الجنوبي الشرقي، ومناطق أخرى في ريف الرقّة الغربي.
وأشارت قسد إلى أنه اندلعت اشتباكات عنيفة على خلفية الهجوم الذي شنّه داعش المنطقتين، وانتهى بانسحاب التنظيم بعد مقتل عددٍ من قواته.
وقال مصدر في قسد: “إن تنظيم الدولة أقدم على تفخيخ وتفجير خزّان المياه وعدة منازل في بلدة المستريحة “، مضيفًا إلى أن صد الهجوم جاء بمساعدة طيران التحالف الدولي.
أحبطت قوات “قسد” هجومًا شنّه تنظيم الدولة ،على مواقعها في بلدة المستريحة، بريف مدينة منبج الجنوبي في شرق حلب.
وتحارب تنظيم داعش ثلاثة قوى رئيسة شمالي سوريا، وهي قوات درع الفرات المدعومة من تركيا، وقوات سوريا الديموقراطية، إضافةُ إلى قوات نظام الأسد التي انضمت إلى المعركة مؤخّرًا في محاولة للتسابق مع “درع الفرات” في الوصول إلى مدينة الباب التي تُعد واحدة من أهم معاقل تنظيم داعش.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث