في كل من إنكلترا وإيطاليا وإسبانيا، فقدم ليستر سيتي من بعيد وتصدر البريمير ليغ،
وألحق برشلونة خسارة مدوية بحق ريال مدريد في كلاسيكو الكرة الإسبانية، فيما استمر
كرسي الصدارة بتبديل مرتاديه بين الفينة والأخرى في إيطاليا، في وقت استمر فيه
برود المنافسة على المقدمة في كل من ألمانيا وفرنسا.
المنافسة فيه، فلا يوجد فريق كبير في البريميرليغ، ولا يوجد فريق صغير أيضا. فبعد
13 جولة من بداية البطولة، استطاع فريق ليستر سيتي أن يزيح كلا من آرسنال
ومانشسترسيتي من الصدارة ويتربع على عرشها منفردا، بعد فوزه على نيوكاسل يونايتد
بثلاثة أهداف دون رد، فيما قفز مانشستر يونايتد إلى المركز الثاني بعد فوزه الدرامي
على مضيفه واتفورد بهدفين لهدف. صدارة ليستر لم تكن ستتحقق لولا تعثر شريكا
الصدارة السابقين، مانشستر سيتي وآرسنال، فالسيتيزينس ذاقوا الأمرّين في لقائهم مع
ليفربول، حيث لقن لاعبو يورغن كلوب نجوم السيتي درسا في فنون الكرة عندما هزموهم
في عقر دارهم ملعب الإمارات، بأربعة أهداف لهدف، بينما تعرّض فريق آرسنال لخسارة
مفاجئة أمام ويست بروميتش ألبيون بهدفين لهدف. وفي بقية النتائج، انفرد توتنهام
بالمركز الخامس إثر تغلبه على شريكه السابق ويستهام بأربعة أهداف لهدف، وفاز
ايفرتون على استون فيلا 4-0، وتشيلسي على نوريتش سيتي 1-0، وستوك على ساوثهامبتون
بنفس النتيجة، فيما تعادل سوانسي مع بورنموث 2-2.
التوالي بالبريمير ليغ، معدلا رقم الهولندي فان نيستلروي.
كارثة البرنابيو
كانت ليلة السبت الماضي أقرب إلى الكابوس بالنسبة لعشاق
ريال مدريد الإسباني، فلم يدر في خلد أحد أن البارسا سيحقق فوزا ساحقا بأربعة أهداف
دون رد في معقل النادي الملكي. لم يجرؤ العديد من المحللين قبل موقعة الكلاسيكو
على ترشيح البارسا للفوز باللقاء، كونه متخم بإصابات نجومه، بينما يعيش نجوم
الريال باستقرار شبه تام في التشكيلة التي لا يشوبها أي عائق فني على الورق، لكن
مع صافرة البداية، أبهر البارسا جماهير الريال قبل عشاقه، فلقن ريال مدريد درسا في
فنون كرة القدم وأبدع لاعبوه على كافة الجبهات الدفاعية والهجومية وخط حراسة
المرمى، ما جعل جماهير الريال تصفق لنجم البارسا آندريس انييستا في حالة حدثت آخر
مرة قبل عشرة أعوام أمام الظاهرة رونالدينهو. فوز البارسا أبعده عن الريال ست نقاط
وطمأن كرسيه الخاص بالصدارة، فيما تراجع الريال للمركز الثالث عقب فوز أثلتيكو
مدريد على ريال بيتس بهدف وحيد واحتلاله الوصافة. وفي بقية النتائج، تغلب ريال
سوسيداد على اشبيليا، وغرناطة على بلباو، وإسبانيول على ملقة، وديبورتيفو
لاكورونيا على سيلتا فيغو بذات النتيجة 2-0. كما فاز ليفانتي على خيخون 3-0،
وتعادل إيبار مع فيا ريال 1-1.
هدية هامبورغ
وسع بايرن ميونيخ الفارق مع أقرب منافسيه على الصدارة
نادي بوروسيا دورتموند، إلى ثمان نقاط عقب فوزه على مستضيفه شالكة بثلاثة أهداف
لهدف، مستغلا هدية نادي هامبورغ الذي تخطى ضيفه بوروسيا دورتموند بنفس النتيجة، ما
خفف الضغوط على لاعبي غوارديولا، وأحبط طموحات دورتموند في المنافسة على لقب
البوندس ليغا. واحتفظ فولفسبورغ بالمركز الثالث عقب فوزه الساحق على فيردير بريمن
بستة أهداف دون رد، بينما بقي هيرتا برلين رابعا عندما تغلب على هوفنهايم بهدف
وحيد. وفي النتائج الأخرى، تغلب انغولشتات على دارمشتات 3-1، وأوغسبورغ على شتوتغارت
4-0، ومونشنغلادباخ على هانوفر 3-1، فيما تعادل كولن مع ماينز دون أهداف.
انفرد الغابوني بيير أوباميانغ، مهاجم
دورتموند، بصدارة هدافي البوندس ليغا برصيد 15 هدفا.
الكالتشيو، فدخل نادي نابولي على خط المنافسة بعد تعثر المتصدر السابق فيورينتينا
وصاحب المركز الثالث روما، فيما استغل انتر ميلان هذه الفوضى وتربع على كرسي
الصدارة بعد أن أذاق شباك فروسينوني أربعة أهداف، وفيما يحتل نابولي مركز الوصافة
بعد فوزه على هيلاس فيرونا بهدفين دون رد، مستغلا تعادل فيورينتينا مع إمبولي
وروما مع بولونيا بذات النتيجة 2-2، ما جعل الفارق بين المتصدر وصاحب المركز
الرابع روما ثلاث نقاط فقط. وفي قمة الجولة، تغلب فريق السيدة العجوز يوفنتوس على
اي سي ميلان بهدف وحيد جعله يرتقي للمركز السادس، خلف ساسولو الذي خسر أمام جنوى
بهدفين لهدف. وفي بقية النتائج، فاز تورينو على أتلانتا، وأودينيزي على سامبدوريا
1-0، وتغلب كييفو فيرونا على كاربي 2-1، فيما تعادل لاتسيو مع باليرمو 1-1.
اللقب، فحقق فوزه الثامن على التوالي، وهذه المرة على حساب لوريان، بهدفين دون رد.
في وقت استسلمت فيه كل الفرق بالمنافسة على البطولة لمصلحة الباريسيين، واكتفت
بالصراع على المركز الثاني وبتمهيد الطريق لتتويج باريس بالدوري الفرنسي. فكلما
تمكن أحد الفرق من احتلال المركز الثاني باغته فريق آخر وهزمه، ليكون فريق العاصمة
هو المستفيد الأول. فقد تغلب نيس على ليون صاحب المركز الثاني، بثلاثة أهداف دون
رد، ما جعل الفارق مع المتصدر يتسع إلى 13 نقطة بعد مضي 14 جولة فقط، فيما تشتعل
نيران المنافسة على المراكز المتقدمة باستثناء المقعد الأول، حيث يفصل بين صاحب
المركز الثاني وصاحب المركز التاسع خمس نقاط فقط.
2-1، وموناكو على نانت 1-0، وتعادل تروا مع ليل 1-1.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث