بعد يوم من استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد التشيلي لكرة
القدم، اعترف سيرخيو خادوي أنه متورط في فضيحة الفساد التي تهز الاتحاد الدولي
للعبة (فيفا)، حسبما ذكرت تقارير إعلامية تشيلية. وكتبت صحيفة “إل مركوريو” أن “خادوي
اعترف بذنبه في التهم الموجهة له من قبل القضاء الأميركي، ووافق على التعاون مع
التحقيق مقابل عقوبة مخففة”.
وكان خادوي قد سافر قبل أسبوع، إلى الولايات المتحدة مع
عائلته، بذريعة قضاء إجازة لمدة 6 أشهر، ليعترف أمام القضاء الأميركي بتورطه في
قضية الرشاوى التي حصل عليها اتحاد أميركا الجنوبية، والمتعلقة بحقوق النقل
التلفزيوني لبطولة كوبا أميريكا.
اتحاد أميركا الجنوبية، سيبقى في نيويورك طيلة فترة التحقيق، وسينفذ فيها العقوبة
التي قدرها خبراء بين 3 إلى 5 سنوات. وتتمحور العقوبة حول تقييد الحرية والمراقبة.
المثارة حاليا عن تنظيم ألمانيا لكأس العالم لكرة القدم في عام 2006، بحسب ما
ذكرته صحيفة “سود دويتشه تسايتونج” الألمانية.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن محامين من المؤسسة
القانونية متعددة الجنسيات “فريشفيلدز بروكهاوس درينجر” يريدون استجواب
بيكنباور لمعرفة صلته باتفاق تعاقدي حول “خدمات مختلفة” وقعها مع اتحاد
الكونكاكاف، والذي وقعه جاك وارنر عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي نيابة عن
الكونكاكاف، قبل أربعة أيام من التصويت في عام 2000، على اختيار البلد المستضيف
لمونديال 2006.
وكان المحامون قد أجروا مقابلة مع بيكنباور، الذي رأس
اللجنة التي تقدمت بطلب استضافة المونديال ثم ترأس اللجنة المنظمة له، أول مرة يوم
26 تشرين أول حول القضية والتي تضمنت أيضا مبلغ 6.7 مليون يورو (7.4مليون دولار)،
دفعها الاتحاد الألماني للاتحاد الدولي، له صلة بمونديال 2006.
سود دويتشه تسايتونج، السبت الماضي، اعترف بأنه دائما يقوم بالتوقيع على المستندات
دون فحصها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث