ولد الشهيد البطل “عبد الله مصطفى حورية” في مدينة إدلب في
العام 1997. هو ابن الشيخ مصطفى حورية المعتقل في سجون النظام منذ سنوات.
آمن عبد الله بالثورة السورية المجيدة منذ انطلاقتها وقد شارك في جميع
المظاهرات الصباحية والمسائية التي قامت في مدينته، كما شارك في حملة “كلنا
حمص” الإغاثية، حيث كان من الأعضاء الناشطين فيها.
وعندما دخل الجيش الأسدي إلى مدينة إدلب، وبدأ يذيق أهلها ألوان العذاب
المختلفة والإهانات والذل، قرر أن ينضم إلى صفوف الجيش الحر فيها بتاريخ 11/3/
2012.
بالرغم من أن شهيدنا الغالي كان وحيدا لأهله لكنه يستطع أن يقف متفرجا
على جيش الطاغية وهو يعيث فسادا في مدينته، فانضم إلى كتيبة الشهيد خالد قبيشو،
للدفاع عن مدينته وتحريرها من عصابات الأسد المارقة.
في يوم السادس عشر من نيسان عام 2012، وأثناء دفاعه عن أرضه وعرضه ومواجهته
لجحافل الجيش الخائن، عاجلته إحدى الطائرات بقذيفة خلف كازية الأفندي، ليرتقي
بدمائه شهيدا للوطن، برفقة الشهيد يحيى مقشع، وليتم دفنه في اليوم التالي حيث منع
الأمن أهله، وتحت التهديد والوعيد، منعهم من أية مظاهر للتشييع، وأجبرهم على
الخروج بجنازته بعدد لا يتجاوز خمسة عشر شخصا فقط. ولكن سكان المدينة عاهدوا الله
أن يشيعوا جميع الشهداء بعد سقوط هذا النظام الفاجر. رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح
جنانه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث