البعث السوري.. تاريخ موجز
يحاول كتاب “البعث السوري تاريخ موجز”،
لكاتبه حازم صياغة، أن يعرض عدة جوانب من تاريخ حزب البعث الحاكم في سورية منذ عام
ألف وتسع مائة وثلاثة وستين، مبينا أن حزب البعث والحكم السوري ليسا شيئا واحدا،
وأنه يوجد في تاريخ هذا الحزب بعوث كثيرة يجدر وصفها بالتضارب والتباين أكثر بكثير
مما يصح وصفها بالانسجام والتناسق. ولكن مع هذا، يبقى حزب البعث مهما وله دور
أساسي باعتباره القاطرة التي تم ركوبها إلى السلطة، بالإضافة إلى أنه قد استخدم
دائما بالذريعة الإيديولوجية لمهمات السلطة تلك. وقد احتفظ الكتاب أيضا بهامش عريض
تحدث فيه عن كل ما هو غير بعثي في الحكم البعثي في سورية، إذ بين الكاتب أن هذا
الموضوع، وإن كان سوريا أساسا، فهو أيضا لبناني وعراقي وفلسطيني بنفس الوقت، حتى
ولو اتخذت أوجهه تلك أشكالا مختلفة ومتفاوتة. وهو أيضا من ناحية أخرى، يتصل اتصالا
مباشرا بطريقة طغت على التفكير والسلوك السياسيين، وسيطرت لسنوات طويلة على أجزاء
كبيرة جدا من العالم العربي، والأهم طبعا منطقة المشرق العربي. وقد وصل الكتاب إلى
النتائج الوخيمة والحصاد البائس الذي أسفر عنه حكم البعث لسورية لكل هذه السنوات،
والذي كشفه اندلاع انتفاضة السوريين التي انطلقت من مدينة درعا في الجنوب. ويقدم
لهذه النتائج بمنطق وبلاغة نادرا ما تتكرر، ولا يتسع كتاب آخر أن ينافسه عليه.
نذكر أن حازم صياغة كاتب سياسي ومعلق في جريدة الحياة، له عدد كبير من الكتب في
السياسة والثقافة العربيتين. صدر هذا الكتاب عن دار الساقي عام 2011، في مئة وست وسبعين
صفحة.
لكاتبه حازم صياغة، أن يعرض عدة جوانب من تاريخ حزب البعث الحاكم في سورية منذ عام
ألف وتسع مائة وثلاثة وستين، مبينا أن حزب البعث والحكم السوري ليسا شيئا واحدا،
وأنه يوجد في تاريخ هذا الحزب بعوث كثيرة يجدر وصفها بالتضارب والتباين أكثر بكثير
مما يصح وصفها بالانسجام والتناسق. ولكن مع هذا، يبقى حزب البعث مهما وله دور
أساسي باعتباره القاطرة التي تم ركوبها إلى السلطة، بالإضافة إلى أنه قد استخدم
دائما بالذريعة الإيديولوجية لمهمات السلطة تلك. وقد احتفظ الكتاب أيضا بهامش عريض
تحدث فيه عن كل ما هو غير بعثي في الحكم البعثي في سورية، إذ بين الكاتب أن هذا
الموضوع، وإن كان سوريا أساسا، فهو أيضا لبناني وعراقي وفلسطيني بنفس الوقت، حتى
ولو اتخذت أوجهه تلك أشكالا مختلفة ومتفاوتة. وهو أيضا من ناحية أخرى، يتصل اتصالا
مباشرا بطريقة طغت على التفكير والسلوك السياسيين، وسيطرت لسنوات طويلة على أجزاء
كبيرة جدا من العالم العربي، والأهم طبعا منطقة المشرق العربي. وقد وصل الكتاب إلى
النتائج الوخيمة والحصاد البائس الذي أسفر عنه حكم البعث لسورية لكل هذه السنوات،
والذي كشفه اندلاع انتفاضة السوريين التي انطلقت من مدينة درعا في الجنوب. ويقدم
لهذه النتائج بمنطق وبلاغة نادرا ما تتكرر، ولا يتسع كتاب آخر أن ينافسه عليه.
نذكر أن حازم صياغة كاتب سياسي ومعلق في جريدة الحياة، له عدد كبير من الكتب في
السياسة والثقافة العربيتين. صدر هذا الكتاب عن دار الساقي عام 2011، في مئة وست وسبعين
صفحة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث