“لم تقف قوات المعارضة
في ريف اللاذقية موقف المتفرج أمام الدعم الروسي المقدم إلى النظام، وخصوصاً في
الساحل، والذي يهدف ربما إلى تمكينه من الاحتفاظ بـ “سورية المفيدة”،
لتبدأ هجوماً واسعاً الأحد، على مواقع في ريف اللاذقية، لتؤكد أن هذا الدعم لن
يكون إلا وبالاً على النظام ومن يسانده”
مصطفى محمد
دمشق، ضمن معركة “الله غالب”، شنت قوات المعارضة صبيحة يوم الأحد،
هجوماً واسعاً على عدة نقاط استراتيجية لقوات النظام في محيط قمة النبي يونس، على
محور جب الغار في جبل الأكراد في ريف اللاذقية.
تلال محاذية لقرية جب الأحمر، التي يسعى النظام لفرض سيطرته عليها. كما تمكنت من
قتل أكثر من 30 عنصراً للنظام، فضلاً عن جرحها العشرات”.
الهجوم، “مشاركة عناصر من حزب الله ومن إيران ومن روسيا إلى جانب قوات النظام
في المعركة الأخيرة”.
اللاذقية المحررة، حيث نفذت حوالي 30 غارة على القرى المحررة، موقعة سبع ضحايا مدنيين.
بصواريخ الغراد، وراجمات الصواريخ، ولم ترد أنباء عن حجم الخسائر، لكن “جيش الإسلام”
قال إن “الاستهداف جاء رداً على الاعتداءات المتكررة من قبل حلفاء النظام،
بعد ورود أنباء استخباراتية عن تواجد ضباط روس داخل حرم المطار”.
قوات المعارضة التي تقول إن صراعها مع قوات النظام المتهالك قد انتهى، وأنها تخوض
معاركها مع حلفاء النظام.
استشعاراً منها لاقتراب سيناريو التقسيم، والحديث الإيراني عن ضرورة الاحتفاظ بـ
“سورية المفيدة”، التي تضم كلاً من دمشق وحمص والساحل السوري، في حال
استحالة إبقاء السيطرة على المحافظات الأخرى.
المعارك الأخيرة في دمشق أو
الساحل، تأتي استشعاراً من المعارضة لاقتراب سيناريو التقسيم، والحديث الإيراني عن
ضرورة الاحتفاظ بـ “سورية المفيدة”، في حال استحالة إبقاء السيطرة على
المحافظات الأخرى.
وأشار العميد الركن المنشق عن النظام، أحمد
رحال، إلى “رصد قوات المعارضة مؤخراً، لتحركات روسية عسكرية، من بينها تحسين
ميناء طرطوس، ووصول ثلاث سفن روسية، وتوسيع مطار حميميم العسكري وتجهيزه لاستقبال
طائرات عسكرية كبيرة، ونقل محطة “الرامونا” إلى قمة النبي يونس، وهي
محطة كشف متوسطة لاسلكية قادرة على رصد تحركات طيران التحالف، بالإضافة إلى قدرتها
على رصد تحركات جميع المطارات العسكرية التركية”.
يحتمل تأولين؛ ينطوي التأويل الأول على أن العملية برمتها تهدف إلى ضبط الساحل في
حال السقوط المفاجئ للنظام، تخوفاً من عمليات انتقام بين الطوائف بحكم تواجد مليون
ونصف سني. أما التأويل الثاني، من وجه نظر رحال، فالعملية برمتها تهدف إلى فرض
إرادة روسية بتحييد الساحل، والقول للأقطاب الدولية أن الساحل خط أحمر، بعد فشل
تعويلها على النظام طيلة عمر الثورة على الأسد.
لتحركات الروس، إما ضبط الساحل تخوفاً من عمليات انتقام قد تحصل بين الطوائف، أو تحقيق
إرادة روسية بتحييد الساحل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث