صدى الشام - جلال بكور/
قالت مصادر عسكرية: “إن كلًا من لواء التحرير ولواء أحرار الرقة أعلن انشقاقه عن قوات سوريا الديموقراطية “قسد” بعد اشتباكات عنيفة، والتحقا بصفوف الجيش السوري الحر”
وأضافت المصادر أن «لواء التحرير اشتبك مع “قسد” في قرية الكنطرة في منطقة تل أبيض شمالي محافظة الرقة المجاورة لحلب، فيما اشتبك لواء أحرار الرقة وقوات قسد في غربي بلدة عين عيسى شمال محافظة الرقة».
وقال القائد العسكري في لواء السلطان مراد، أبو الوليد، لـ”صدى الشام” إنّ «عناصر لواء التحرير وصولوا إلى جرابلس بعتادهم، بعد تأمين طريقهم من قبل الجيش السوري الحر والجيش التركي».
وأضاف أبو الوليد أن «الانشقاقات تأتي بعد اتهامات لوحدات “حماية الشعب” الكردية والتي تشكل غالبية قوات سوريا الديمقراطية، بتهميش القيادات والفصائل العربية، وممارسة انتهاكات في حقها عند الانتقاد ومخالفة الرأي للوحدات».
وأكّد أبو الوليد أنّ «لواء أحرار الرقة بقيادة “فرحان العسكر” أعلن انشقاقه عن قوات سوريا الديمقراطية أيضًا» متابعًا أن «لواء الأحرار سيطر على قرى القادرية، الحمدانات، كردوشان، العارف، الدريبية، أبو طابات، وأسر 15عنصرًا من “قسد” في ريف الرقة بعد اشتباكات مع قوات الأخيرة».
ولفت أبو الوليد إلى أن «الجيش السوري الحر يمتلك معلومات استخباراتية تفيد بأنَّ عددًا من مجموعات سوريا الديمقراطية بدأت بتجهيز نفسها لإعلان الانشقاق».
وشدّد أبو الوليد على أنّ «قوات “قسد” لاسيما وحدات “حماية الشعب” الكردية أجبرت الأهالي على التطوع معهم وهددتهم بسجن نسائهم إن لم يفعلوا» متهمًا «الوحدات بتبعيتها لنظام الأسد وحزب العمال الكردستاني».
وأشار أبو الوليد إلى أن «الوحدات تسعى لإقامة دولة كردية» مؤكدًا على أن «الجيش الحر سيحارب الميليشيات الإرهابية والطائفية بدءًا من نظام الأسد، انتهاءً بالفروع» مشددًا على أن «الجيش السوري الحر يرفض رفضًا قاطعًا تجزئة سوريا ويسعى للحفاظ على وحدتها أرضًا وشعبًا»
يأتي ذلك بعد تقدّم الجيش السوري الحر وسيطرته على أكثر من 400 كلم مربع في غربي نهر الفرات شمال شرقي مدينة حلب إثر عملية عسكرية بدعم من الجيش التركي أطلق عليها اسم “درع الفرات”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث