صدى الشّام - جلال بكور/
وسّع الجيش السوري الحر، اليوم الاثنين 29 آب، من نطاق سيطرته قرب الحدود السورية التركية وبات على بعد نحو 10 كلم من مدينة منبج، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية.
عشرون قرية تحت سيطرة الحر
وقال القيادي الميداني في لواء السلطان مراد، أبو الوليد، لـ”صدى الشام” إنّ «الجيش الحر سيطر اليوم على قريتي “أم سوس وظهر المغارة” جنوبي مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد معارك عنيفة وقصف مدفعي تركي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”»
وأضاف «أصبح الجيش الحر على بعد نحو 10 كلم شمال مدينة منبج الخاضعة لسيطرة قوات “قسد”»
وتمكن الجيش السوري الحر ضمن عملية “درع الفرات” من السيطرة على 18 قرية حتى مساء الأمس الأحد، وهي: قرى “عين البيضا، العمارنة، دابس، بلابان، بئر كوسا، نزل حسين، المغاير، الحجاج، الخربة، الأشورية، قيراطة، أم روثة تحتاني”، عقب معارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة غربي جرابلس.
وكان الجيش السوري الحر قد شهن هجومًا على هذه المدن بعد أنْ أمهل قوات سوريا الديموقراطية للانسحاب، إلا أن الأخيرة لم تفعل.
وفي المنطقة ذاتها سيطر الجيش الحر أيضًا على قرى “بالورين، الظاهرية،المدللة”، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية” داعش، وعلى قرى “كرسنلي، عياشة، الشيخ يعقوب” في شرقي بلدة الراعي.
قتلى وأسرى من جنسيات أجنبية
وأكّد أبو الوليد في حديثه لـ”صدى الشام”، أن الحر تمكن من أسر اثنين من تنظيم داعش من جنسية روسية خلال المعارك في قرية الشيخ يعقوب، بينما قتل عدد من عناصر قسد ومن بينهم جنسيات غير سورية خلال المعارك في قرية العمارنة.
من جهتها نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر أنّ اثنتين من قتلى قوات سوريا الدّيموقراطية هم من مواليد تركيا، حيث تدعى الأولى “زينب مالغاز” من مواليد 1998 قضاء جيزرة (ولاية شرناق جنوب شرقي البلاد) واسمها الحركي “أيلام بوتان”، بينما الثانية تدعى “جيان ألغان” من مواليد 1995 شرناق، واسمها الحركي “برتشم سيبرته”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث