الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / التهاب البلعوم

التهاب البلعوم

تعريف المرض:

هو التهاب الأنبوب الذي ينقل الطعام إلى المري وينقل الهواء إلى القصبة
الهوائية. ويسبب هذا الالتهاب ألما شديدا في هذه المنطقة، يزداد عند البلع. وهو
مرض شائع جدا ومعدٍ، يصيب كل الفئات العمرية. وبالرغم من ألمه الشديد وأعراض
ارتفاع الحرارة المرافقة له، لكنه مرض غير قاتل وسريع الشفاء.

أسباب الإصابة:

1-عدوى فيروسية، مثل
فيروس الأنفلونزا والكريب. وهو السبب الأكثر شيوعا.

2-عدوى جرثومية، مثل
جراثيم العقديات التي تسبب التهاب اللوزات.

3-التعرض لمواد مهيجة،
مثل الدخان الشديد أو بعض المواد الكيميائية السامة، كغاز الكلور مثلا.

4-الإصابة بالزكام أو
الإصابة بالنزلات الصدرية أو الالتهابات الرئوية.

أعراض وعلامات الإصابة:

ألم في الحلق يزاد
كثيرا عند البلع وأثناء النوم.

ارتفاع حرارة. وقد
تكون صعبة على الاستجابة لخافضات الحرارة.

صداع.

سعال.

ألم بالأذن.

سيلان من الأنف.

فقد شهية، وإحساس
بالغثيان قد يترافق أحيانا مع حالات تقيؤ.

آلام متعددة في
أنحاء مختلفة من الجسم. وذلك بسبب ارتفاع الحرارة.

احمرار في البلعوم
واللوزتين.

ظهور بقع بيضاء على
اللوزتين وعلى جدار البلعوم.

انتفاخ اللوز والعقد
اللمفاوية.

تشخيص المرض:

يعتمد الطبيب على ما يلي لتشخيص التهاب البلعوم:

أخذ تاريخ المرض والسؤال
عن الأعراض بدقة.

فحص البلعوم
واللوزتين.

أخذ عينة (لطاخة) وعمل
زرع، لمعرفة نوع المسبب. وذلك بسبب اختلاف طريقة المعالجة حسب نوع المسبب للمرض.

إجراء تحاليل للدم
لتحديد نوع الإصابة.

علاج المرض:

1-في أغلب الحالات
تكون الإصابة فيروسية، وعندها لا تحتاج إلا للراحة التامة بالإضافة لشرب الكثير من
السوائل الدافئة، مثل الشاي مع الليمون، والقيام بعملية الغرغرة بالماء والملح
لعدة مرات في اليوم. بالإضافة إلى تناول مسكنات الألم وخافضات الحرارة كل خمس
ساعات. ويتم الشفاء التلقائي خلال سبعة أيام.

2-إذا كان سبب الإصابة
جرثوميا، عندها يجب أن يعالج بالمضادات الحيوية المناسبة، بالإضافة إلى السوائل
مثل الشاي مع الجنزبيل أو الشاي مع العسل، مع عمليات الغرغرة بالماء والملح.

3-إذا كان المريض
يعاني من الحساسية، يعطى أدوية مضادة للهستامين أو مضادات الحساسية اللازمة.

الوقاية من المرض:

للوقاية من الإصابة بالتهاب البلعوم المعدي، يجب علينا إتباع الخطوات التالية:

عدم التواجد بالقرب
من أشخاص مصابين بالتهاب البلعوم.

الاهتمام بالنظافة
الشخصية، وغسل الأيدي قبل كل طعام وبعد السلام على الشخص المصاب.

عدم مشاركة الأغراض
الشخصية مع المريض، وخاصة المنشفة وأدوات الطعام الخاصة به مثل الصحن والملعقة
وغيرها.

مضاعفات التهاب البلعوم:

من المضاعفات التي يمكن أن تحدث نتيجة هذه الإصابة:

الإصابة بالتهاب الأذن
الوسطى. وهي نتيجة عدوى بجرثومة التهاب البلعوم إلى الأذن. وهي إصابة مؤلمة جدا،
وتحتاج إلى مضادات حيوية لمعالجتها.

الإصابة بالتهاب
الجيوب الأنفية. وهي أيضا إصابة تأتي نتيجة انتقال الجراثيم إلى الجيوب الأنفية،
وتسبب صداعا شديدا وحرارة، وتحتاج إلى المضادات الحيوية الخاصة لمعالجتها.

حدوث إفرازات وخراجات
للقيح بالقرب من اللوزتين المصابتين. وهذه قد تحتاج إلى دخول المستشفى من أجل إعطاء
الأدوية عن طريق الوريد.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *