“شكل اعتقال “جبهة
النصرة” لمقاتلين دربتهم الولايات المتحدة الأمريكية لتزج بهم في قتال تنظيم
“الدولة الإسلامية” دون النظام، أول ضربة للتفاهم الأمريكي التركي،
لتفرض “النصرة” نفسها رقماً صعباً في المعادلة السورية بين التنسيق معها
أو مواجهتها”
نديم الحسن، وسبعة من العناصر بينهم ضابط آخر، في محيط مدينة اعزاز بريف حلب
الشمالي، كم المخاوف التي تقض مضاجع النصرة، عقب الحديث عن استبعادها من المنطقة
الآمنة التي تعتزم أنقرة إقامتها في الشمال السوري.
وطني، وأخرى إقليمية للحكومة التركية المعنية بالأساس بإقامة المنطقة الآمنة، وكذلك
دولية إلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، التي دربت الفرقة ضمن برنامج تدريبها
للمعارضة، ومفاد هذه الرسائل أنها رقم صعب على الساحة السورية.
ولم تكتف النصرة بخطف الحسن ورفاقه، حيث أفاد
مصادر محلي أن جبهة النصرة تخطط للبدء في عملية اعتقال لشخصيات من المعارضة قد
تكون مرتبطة ببرنامج التدريب، بعد حصولها من الحسن على أسماء متعاملين مع برنامج
التدريب، أو ممن تصفهم بـ” الذراع الأمريكي”، على الرغم من نفي
“البنتاغون” لأن يكون اسم الحسن من بين الأسماء التي تلقت تدريباً
أمريكياً على الأراضي التركية.
واعتقد الباحث بالشأن التركي، عبو الحسو، أن “النصرة
نجحت في إيصال الرسائل لكل الأطراف، وأكدت للجميع أنها قادرة على إفشال المخططات
التي يتم العمل عليها في الأروقة الخارجية”.
ارتباطها بالقاعدة، حيث قال: “لطالما أن جبهة النصرة لم تعلن فك ارتباطها عن
القاعدة، فإنها ستبقى خارج أي عملية سياسية وعسكرية في المنطقة”.
الحسو: مشكلة النصرة تكمن في ارتباطها
بالقاعدة، ولطالما لم تعلن فك ارتباطها فإنها ستبقى خارج أي عملية سياسية وعسكرية في
المنطقة
عناصر المختطفين، ويعتقد أن المنطقة الآمنة صارت قاب قوسين أو أدنى، إن لم تكن
واقعاً، لكن ما يعيق تنفيذها عدم موافقة الولايات المتحدة على الحظر الجوي، وإيجاد
الطرف البديل الذي سيملأ الفراغ.
الطبيعية”. وتساءل المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: “هل كنتم
تتوقعون من النصرة أن تأخذ من دربتهم أمريكا في الأحضان؟”.
مصدر مقرب من النصرة: هل كنتم تتوقعون
من الجبهة أن تأخذ من دربتهم أمريكا في الأحضان؟
العلن، لكن من يضمن عدم قتال هؤلاء للنصرة، سيما وأن أغلب عناصر هذه الفرقة من
بقايا حزم، ولواء ثوار سوريا”.
القوة المحسوبة على أمريكا في الداخل بعد قتالها التنظيم ستكون جبهة النصرة”.
لأهداف الثورة السورية، وقال “إن للتنظيم مشروع واضح متمثل بالإرهاب وبالقضاء
على الثورة، بخلاف النصرة التي تتستر على مشروعها بغطاء ديني”.
مصلحة لنا في قتال إخوتنا من العناصر المغرر بهم، ولذلك لا نعرف إلى أين نحن ماضون
في هذا الصراع”.
وإلى جانب توجيه النصرة ضرباتها للفرقة 30، شملت
تحركاتها أيضاً الأكراد في مدينة عفرين الملاصقة لمدينة اعزاز، المدينة التي تشكل
صلة الوصل بين الأراضي التركية، والمنطقة الآمنة في الداخل السوري.
وبين النصرة وفصائل أخرى وقفت إلى جانب الأخيرة، بعد اتهامات وحدات حماية الشعب
بالقيام ببناء مراصد على تلال تشرف على القرية، التي تقع خارج نطاق سيطرة الوحدات.
المتبادلة فيما بين الطرفين تؤجل اندلاع صراعات كبيرة، بعد أن رأى الطرفين وجهاً
متشابهاً يتمثل في فرض السلطة المناطقية على الشعب”.
موجهاً رسالته إلى الأكراد السوريين، نصحهم فيها بالابتعاد عن حزب صالح مسلم، الذي
يريد جر الأكراد في سوريا إلى معارك طائفية وقومية، مثل ما جر بشار الأسد العلويين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث