أصدرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان
بيانا متعلقا بشهر حزيران الماضي، جاء فيه:
“مازلنا في المنظمات المدافعة
عن حقوق الإنسان في سورية، نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار، الأنباء الواردة عن
التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في بعض المناطق السورية،جراء تواصل واتساع
الاشتباكات المسلحة العنيفة والدموية في عدد من الشوارع والمدن السورية. وكذلك
استمرار عمليات التفجير الإرهابية والاغتيالات والاختطاف والاختفاءات القسرية
والاعتقالات التعسفية، وتزايد أعداد اللاجئين والفارين من مناطق التوتر. علاوة على
ذلك، العثور على العشرات من الجثث المجهولة الهوية، وهي مشوهة وملقاة في الشوارع
أو خارج الأماكن السكنية. وترافق كل ذلك مع تدهور الأوضاع الحياتية والمعاشية، وسوء
الأوضاع المناخية مع انتشار موجات الحر وأمراض الصيف، مع الانقطاع شبه الكامل
للكهرباء والماء، ودون تأمين أي حماية حقيقية للعديد من السوريين. مما يعرض حياتهم
للخطر، وخاصة الذين تدمرت منازلهم وأصبحوا بلا مأوى. وكل ذلك، يوضح مدى جسامة
وفظاعة الانتهاكات التي ترتكب بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، واستمرار هذه
الحالة الدموية والعنيفة، فقد سقط العديد من الضحايا بين قتلى وجرحى”.
في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر
الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من
المدنيين والشرطة والجيش.متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين
إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري، أيا
كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية،
بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي
والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث