صدى الشام - عدنان الحسين/
قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون، صباح اليوم الخميس، إثر غارات جوية للطيران الحربي الروسي وطيران الأسد على أحياء مدينة حلب وريفها، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات جنوبي المدينة وتصدٍ مستمر من قبل فصائل المعارضة لهجمات قوات النظام وميليشياته.
وقال الناشط الإعلامي زياد الحلبي من مدينة حلب، لـ” صدى الشام”: “إن سبعة مدنيين لقوا مصرعهم وأصيب العشرات كحصيلة أولية صباح اليوم إثر غارات جوية بالبراميل المتفجرة وقنابل شديدة الانفجار على حي الصالحين الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.”
وأوضح الحلبي، بأن العدد مرشح للارتفاع نتيجة كثرة المصابين حيث تحاول فرق الدفاع المدني انتشال الناجين من تحت الأنقاض وسط تحليق مكثف للطيران الروسي فوق أحياء المدينة الشرقية.
وأضاف المصدر، بأن قصفًا جويًا ومدفعيًا مكثفًا لقوات النظام والطيران الحربي الروسي على حي الراموسة وسط محاولات لقوات لنظام ومليشياته التقدم باتجاه المدرسة الفنية الجوية وحي الراموسة.
وفي السياق، تمكنت فصائل المعارضة صباح اليوم من صد هجوم جديد لقوات النظام ومليشياته على منطقة القراصي بريف حلب الجنوبي واستعادة كافة النقاط التي تقدموا بها منتصف الليلة الفائتة.
وقال الناشط الإعلامي ماجد عبد النور من ريف حلب لـ” صدى الشام”: “إن عشرات القتلى من قوات النظام ومليشياته سقطوا في محيط قرية القراصي بريف حلب الجنوبي بعد تمكن فصائل المعارضة من صد هجومهم واستعادة كل النقاط التي تقدموا بها بالإضافة لتدمير دبابة وجرافة مجنزرة ومقتل طاقمهما بالكامل”.
وأوضح عبد النور، بأن الفصائل دمرت دبابة من طراز T72 وقتلت طاقمها عبر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع على جبهة قرية السابقية في ريف حلب الجنوبي.
وأكد عبد النور، مقتل عشرات العناصر لقوات النظام ومليشياته، في مشروع 1070 شقة قرب حي الحمدانية غربي حلب، إثر محاولات متكررة لاستعادة السيطرة على المشروع السكني مشيرًا إلى أن خسائر قوات النظام ومليشياته داخل المشروع هي الأكبر وبلغت العشرات منذ سيطرة المعارضة على عليه.
يذكر أن مدينة حلب وريفها تتعرض لقصف جوي روسي وآخر تابع لقوات النظام بشكل مكثف شمل معظم أنواع الأسلحة منها ما هو محرم دوليًا كالقنابل العنقودية والنابالم الحارقة، وسط معارك مستمرة في أطرافها الجنوبية والغربية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث