الرئيسية / سياسي / سياسة / قصف أميركي لمواقع “داعش” وقتلى من “الحشد” والجيش بالأنبار
الصورة رمزية / أنترنت

قصف أميركي لمواقع “داعش” وقتلى من “الحشد” والجيش بالأنبار

العربي الجديد/

 نفّذت طائرات أميركية، اليوم الخميس، ست غارات جوية، شمال وغرب العراق، مستهدفةً أربعة مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، (داعش)، ومعسكر تدريب وورشة تصنيع متفجرات، أدت إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 40 مسلحاً من التنظيم، وفق مسؤول عسكري بارز. في المقابل أكدت مصادر محلية مصرع أكثر من 30 عنصراً من الجيش العراقي ومليشيا “الحشد الشعبي” بهجمات متفرقة نفّذها “داعش” في محافظة الأنبار(غربي البلاد).

وأوضح عضو غرفة التنسيق المشترك مع قوات التحالف الدولي في العاصمة بغداد، العميد الركن محمد الحمداني، لـ”العربي الجديد”، أنّ “الغارات الجوية الأميركية، ساهمت في إضعاف التنظيم وتدمير بناه التحتية بالمناطق التي يسيطر عليها”.

وأشار إلى أنّ “الغارات نفّذت فجر اليوم، واستهدفت أربعة مواقع للتنظيم، عبارة عن مبان للمبيت والاستراحة ومعسكر تدريب، ومعمل تتم فيه صناعة الألغام والعبوات الناسفة وإعداد السيارات المفخخة”.

كما لفت الحمداني إلى أنّ الضربات الجوية نفذت في نينوى وصلاح الدين وسلسلة جبال حمرين والأنبار وجنوب سامراء، مما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن أربعين مسلحاً بالتنظيم، بينهم جنسيات عربية وأجنبية.

وتزامناً مع ذلك، أفادت مصادر أمنية مطلعة بأنّ “هجمات مباغتة نفّذها التنظيم بواسطة انتحاريين وعبوات ناسفة، استهدفت قوات الجيش ومليشيات الحشد، في جزيرة الخالدية (20 كيلومتراً شرق الرمادي في محافظة الأنبار) وحي البكر شرق هيت، والصكارة قرب الحدود مع الأردن، أدت إلى مقتل 21 جندياً وعنصر مليشيا وجرح أكثر من 10 آخرين.

من جهة أخرى، تستمر عمليات الجيش العراقي في التحشيد لمهاجمة بلدات وقرى أعالي الفرات (غرب الأنبار).

وفي هذا السياق، قال قائد قوات الجيش في المحافظة، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، لـ”العربي الجديد”، إنّ “استعدادات عسكرية مستمرة يجري التحضير لها لمهاجمة آخر معاقل التنظيم بالأنبار في مدن القائم، وراوة، وحصيبة، وبغطاء جوي من قوات التحالف الدولي ومساندة مقاتلي العشائر”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *