مسلسل أمل / أنترنت

أمل… ولكن!!!

بدأت قناة الآن في الثامن من آب، عرض مسلسل أمل، وهو من بطولة الفنانة فدوى سليمان والفنان شادي مقرش. ويتناول المسلسل عبر 13 حلقة، قصة المدرسة “أمل” التي فقدت زوجها وابنها الوحيد، ليتم بعد ذلك اعتقالها من قبل قوات النظام، إلى جانب ذلك يسلط العمل الضوء على الأحداث الجارية مستعرضاً قصص البسطاء من الناس وكيف تفرقت العائلات سواء بالموت أو النزوح هرباً إلى دول أو مناطق آمنة داخل سوريا. وضمن أحداث المسلسل ينضم شقيق أمل إلى مجموعة من الثوار في الجبهة الجنوبية، الأمر الذي يغير حياة أسرته رأساً على عقب حيث يحتاجون إلى تأمين لقمة العيش. ويكشف المسلسل كيف تسللت الأفكار المختلفة والمتناقضة إلى البيت الواحد، فشقيق إيهاب “مجد” مجند في جيش النظام، بينما نجحت الجماعات المتطرفة من التسلسل إلى عقل مريم، شقيقة أمل وإيهاب لتنضم إلى صفوفها. تتطور الأحداث والمواقف لتجيب على عدد من الأسئلة التي يتوق متابعو المسلسل لمعرفتها وهي هل ستتحرر أمل من قبضة قوات النظام؟ وما هو مصير شقيقتها مريم مع المتطرفين. وهل سيتواجه الشقيقان إيهاب ومجد في ساحة المعركة؟ ولكن تبقى القيمة الحقيقية للعمل في تركيزه على انتصار الشعب وولادة سوريا جديدة هي موطن للسلام والجمال والخير.

وضمن حملتها للتسويق للعمل، أعدت قناة الآن عدداً من البروموهات الإعلانية التي تتحدث عن الأمل والمستقبل، في استكمال لما كانت القناة قد بدأته خلال شهر رمضان الماضي،  لكن الغريب في أحد البروموهات هو استدعاء بعض الفنانين الموالين “جداً” لنظام الأسد، والذين يظهرون عداءهم الواضح للثورة ويعتبرونها مؤامرة كونية تستهدف السيادة الوطنية… وهم نزار أبو حجر وعلي كريم ورضوان عقيلي بالإضافة إلى حسام تحسين بيك، وتحدثوا بدورهم عن الأمل وعن ما يحلمون به لسوريا التي يريدونها أن تعود كما كانت، على الرغم من أنهم ليسوا مشاركين أصلاً في العمل… ولا ندري ما هو الهدف من مثل هذا البرومو من قبل القناة التي لا يمكن إنكار مدى الدعم الإعلامي الكبير الذي تقدمه للثورة على مختلف الصعد!!

رابط الفيديو: هنا.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *