عرضت قناة حلب اليوم ضمن تغطيتها المتواصلة لأحداث حلب، ما قالت إنها تغطية خاصة من قلب المعركة، وهو عبارة عن لقاء مع عائلة موالية في أعقاب معركة “مشروع 1070″، وقد نزحت العائلة كما نزحت العديد من العائلات جراء الأعمال القتالية، ووضعت القناة سكريبت على الشاشة كتب فيه: “عائلة موالية تروي خفايا معركة “مشروع 1070 شقة” وقيام الثوار بإنقاذها من تحت الأنقاض بعد تعرض منزلها لقصف جوي”، حيث يتحدث الأب الذي يبدو منفعلاً وهو يوجه الشتائم لقوات النظام التي خذلته بينما كان ينتظر منها أن تدافع عنه، ثم تتحدث زوجته المريضة والتي بحاجة إلى عملية جراحية عن خيبة أملها من الخذلان أيضاً. طبعاً وخلال “التغطية الخاصة” التي عرضتها قناة حلب اليوم، والتي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي على اعتبار أنها شهادة على “الخديعة” التي يقع فيها مؤيدو النظام والذي يقوم بالتخلي عنهم ولا يحميهم، يتحدث عدد آخر من الأشخاص عن “معاناتهم” والإصابات التي تعرضوا لها وكيف قام المسلحون بإنقاذهم، ونقلهم إلى مشفى المسلحين، كما قالت إحدى السيدات. هذه “التغطية الخاصة” لا تختلف كثيراً عما تقدمه القنوات التلفزيونية التابعة للنظام في كل منطقة تقوم باستعادة السيطرة عليها، فهي تقوم بوضع مجموعة من الأشخاص أمام الكاميرا وتطلب منهم أن يتحدثوا عن “معاناتهم” وعن “فرحهم” بالتخلص من سيطرة المسلحين. ويمكن مراجعة عشرات اللقاءات سواء في مدينة القصير أو في يبرود أو في مناطق أخرى. ويبدو أن قناة حلب اليوم وللأسف، قررت أن تسير على الطريق نفسها وحتى في طريقة العرض وطرح الأسئلة… ما هذا يا “إعلام الثورة”؟
رابط الفيديو: هنا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث