بالسوري الفصيح

جاي عبالي شوف هادا تبع شبت النار بحلب، عرفتوه هادا المغني الطائفي المجوسي اللي قال واحنا سوينا العجب، لحتى اسمع شو بدو يغني بعد ما صاروا جماعتو مشاوي بحلب، جماعتو يعني حزب الله والفاطميين والزينبين والمابعرف شو اسمهن كمان، كانوا شمتانين إنهن جايين يحرقوا حلب وماشيين متل الطرش ورا أوامر الملعون خامنئي قامت شبت النار فيهن صاروا يحملوهن بشوالات لأنو ما بقى في صناديق صفرا، شغلة تحط العقل بالكف إنو كيف ولاد صغار قدروا يعملوا مضاد طيران من دواليب حرقوها، وكيف صار الطيران أعمى وما بيشوف، وكيف قدروا الثوار يتقدموا ويحرروا مناطق، عن جد مو مزح لما الواحد بيشوف اللي صار بهالكم يوم اللي مروا بترجعلوا الروح لك الله محييكن يا شباب شو هالبطولة كلها، شو هالعزيمة، الله يحميكن، بس…

بس شو، طولوا بالكن شوي لسه ما خلصت، إنو في شوية قصص لازم الواحد يحكي فيها منشان ما تضل حسرة بقلبو، وبعدين بيطق من قهرو وبيموت وهو ما قالها، يعني معقولة بيسقط النظام إزا طردوه الثوار من حلب، بشرفي ما عم أمزح، شو راح نستفيد طالما إنو النظام قاعد بأمان بالشام ومو سائل عن حدا، لك ومو بس الشام اللادقية وطرطوس وحمص وحماه يا سيدي والحسكة، إي والله عن جد عم حاكيكن، كل هدول المحافظات قاعد فيهن النظام ومبسوط، طبعاً وجماعة داعش قاعدين بالدير والرقة ومانهن سائلين عن حدا كمان،  وعم يبيعوا للنظام نفط وحنطة ومو فارقة معهن شي، إنو معقولة عنا كل هالقوة وما قدرنا نخلي الشام تتحرك، معقولة صارلنا خمس سنين عم نلف وندور بنفس المناطق، يوم بنخسرها ويوم بنسترجعها، معقولة كل هالمدن اتدمرت ولهلأ ابو رقبة قاعد ومبسوط وعم يتسلى فينا، معقولة يا ثوار الشام وريف الشام مو قدرانين تخلوه ينط ما يحط، واقفين شو عم تستنوا؟ أوامر تيجي من برا؟ ليش يا عيوني إنتو ثورتكن لبرا وإلا لجوا؟ يستر حريماتكن حدا يفهمني الشام شو وضعها، عدم المؤاخزة صرت حسكن متل حسن زميرة تبع صواويخ هيفا… يعني إنتو عندكن صواريخ بقا شو مستنين؟ خايفين ع المدنيين، بالله شو، ليش اللي إلهن خمس سنين ونص عم يموتوا شو هني، مو مدنيين…سامحوني أخواتي بس كان لازم بق هالبحصة…

واحد سوري

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *