الرئيسية / Uncategorized / ميادة الحناوي وهاني شاكر يغنيان لميليشيات الحشد الشعبي في العراق

ميادة الحناوي وهاني شاكر يغنيان لميليشيات الحشد الشعبي في العراق

 

في الوقت الذي تتسابق فيه منظمات حقوقية دولية ومحلية على إدانة انتهاكات مليشيات “الحشد الشعبي” الطائفية، من إعدام وقتل وتنكيل وحرق منازل وسرقة ممتلكات، تتسابق كلمات أغاني ميادة الحناوي وهاني شاكر على مدحهم وتلميع صورتهم.

واعتبر نقاد أن خطوة شاكر والحناوي بمثابة سوء الخاتمة لمسيرتهما الفنية، بعد أن قررا أن يبيعا سمعتهما أمام الجمهور مقابل عدة آلاف من الدولارات الملطخة بدماء الأبرياء.

وكانت الحناوي قد فاجأت الجميع مؤخراً بإعدادها لأغنية جديدة تمتدح فيها ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، رغم ما ترتكبه هذه الميليشيات من انتهاكات، وظهرت الفنانة التي يصنفها كثيرون من عداد “الفنانين الكبار”، في مقطع فيديو ترويجي للأغنية التي ستحمل اسم “حشد الله”، تمتدح فيها مسلحي الحشد الشعبي الذي يقاتلون في العراق إلى جانب القوات العراقية واصفة إياهم بـ” الأبطال”.

وفي معرض ردها على هذه الاتهامات، قالت الحناوي: “تحية إلى أبطال الحشد الشعبي المرابطين في ساحات القتال، تحية لكل الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية من أجل هذا الوطن. سأكون معكم في خندق واحد وسأغني لكم”.

وبحسب مصادر حكومية عراقية، فقد خصص مجلس الوزراء العراقي مبلغ 800 ألف دولار ضمن موازنة الطوارئ لتحسين سمعة القوات النظامية ومليشيات “الحشد الشعبي”؛ رداً على تقارير المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية التي تتخذ من أربيل عاصمة إقليم كردستان مقراً لها، بسبب منعها من دخول بغداد أو مزاولة أنشطة فيها. وخصص المجلس 500 ألف دولار لإقناع مغنين وفنانين عرب من سورية ومصر ولبنان لإعداد أغاني وفيديو كليبات تمجد المليشيات العراقية المعروفة بالحشد الشعبي، فيما تم تخصيص 300 ألف دولار في الداخل العراقي وذلك يأتي لمواجهة الإعلام المضاد”.

وتحمل أغنية الحناوي اسم “حشد الله”، وتظهر هذه الميليشيات بمظهر البطل، ويتضمّن الفيديو مشاهد لراهبة تهرب من “داعش” فيقوم مقاتلو “الحشد الشعبي” بإنقاذها، كما يظهر المشاركون في العمل وهم يوجهون الشكر “لأبطال الحشد الشعبي والمرابطين على الجبهات”.

ويعرف عن الحناوي تأييدها المطلق للرئيس السوري بشار الأسد، الذي تحارب إلى جانب قواته ميليشيات مرتبطة بالحشد الشعبي العراقي.

يذكر أن ميليشيات الحشد الشعبي حاربت في معارك مع القوات العراقية ضد داعش، لكنها ارتكبت الكثير من الانتهاكات في المدن التي تم تحريرها مثل تكريب والرمادي والفلوجة، حسب منظمات دولية. وكشفت الأمم المتحدة عن تقارير موثقة تؤكد تعرض عراقيين يفرون من الفلوجة التي كانت تحت سيطرة “داعش”، للانتهاكات والقتل على أيدي مسلحين من الحشد الشعبي.

شاهد أيضاً

الرئيس الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية من هو وما هي ابرز وعوده الانتخابية

ولد ترامب في مدينة نيويورك و هو حاصل على درجة البكالوريوس في الإقتصاد من جامعة …

بعد “أوميت أوزداغ” النظام السوري يمنع دخول أعضاء من حزب النصر

منع النظام السوري مجدداً دخول أعضاء من حزب النصر التركي من الدخول لسوريا بعد أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *