مُنحت جائزة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش (للحرية والإبداع)، في دورتها
السادسة المنعقدة أواسط الشهر الجاري، إلى كل من المخرج الفلسطيني “هاني أبو أسعد”
والكاتب السوري “زكريا تامر”.
حفل التكريم الذي أقيم في متحف محمود درويش في رام الله منح “جائزة محمود
درويش للإبداع العربي” للكاتب والأديب العربي السوري الرائد في مجال القصة “زكريا
تامر”، الذي يجمع بين جمالية السرد ورفعة الذوق، وبين الشجاعة والعناد في الدفاع
عن حرية الإنسان وكرامته ومواجهة الظلم والاستبداد.
وكانت الحكومة الفلسطينية قررت اعتبار يوم الثالث عشر من آذار/مارس، الذي
يوافق مولد درويش، يوما للثقافة الفلسطينية. ويرأس لجنة “جائزة محمود درويش للثقافة
والإبداع” الفلسطيني “فيصل دراج”. وتضم في عضويتها عددا من الشخصيات
الثقافية العربية.
وقال سامي الكيلاني، عضو اللجنة، في كلمة حول أسباب منح الجائزة للفائزين:
“استطاع زكريا تامر أن ينجز جدارية قصصية رحيبة وساطعة التميز تتكون من حشد غنائي
لوحدات أقصوصية بالغة الفرادة ويعزز بعضها بعضا”. وأضاف “لقد وُصف زكريا
تامر مراراً بأنه حاد وجارح في هجائه دفاعا عن حرية الإنسان وكرامته وأشواقه اللاهبة
للحب والحرية وتعريته لسالبي الإنسان هذه الحرية والكرامة”.
وقال تامر في رسالة إلى الحفل، تلاها زكي شقيق درويش:”تميزت جائزة محمود درويش عن غيرها من الجوائز بكونها تُمنح للأدب المتطور فنيا
وفكريا والمرتبط في الوقت نفسه بالشعب الذي ينتمي إليه. وهو الأدب القادر على المشاركة
في تكوين المواطن الذي يستطيع تحويل بلده من معسكر اعتقال إلى فضاء للحريات”.
وقد أقيم على هامش الحفل معرض للفنانة الفلسطينية زهيرة زقطان، ضم 12 لوحة
فنية مطرزة بالحرير لكلمات من أشعار درويش.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث