الرئيسية / مجتمع واقتصاد / اقتصاد / روسيا وأمريكا .. أكبر مصدري السلاح حول العالم

روسيا وأمريكا .. أكبر مصدري السلاح حول العالم

كشف
معهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمية
“سيبري” عن أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا هما
المستفيدان الرئيسيان من تجارة السلاح عبر العالم خلال السنوات الخمس الماضية، من
خلال سيطرتهما على أكثر من نصف صادرات الأسلحة حول العالم. ولفت تقرير
“سيبري” كذلك إلى ارتفاع حجم صادرات الأسلحة العالمية بنسبة 16%،
وزيادة
واردات دول الخليج منها بنسبة 71
%.

واحتلت
الهند المركز الأول كأكبر مستورد للأسلحة الرئيسة في العالم بين عامي 2010 و2014،
في حين بلغت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية
،
واحتلت الجزائر المرتبة الأولى إفريقياً، مع زيادة تقدر بـ 4 أضعاف في حجم
الواردات مقارنة بأعوام 2005ـ 2009
.

وأوضح
المعهد في تقريره بأن
الولايات
المتحدة أخذت زمام القيادة الحازمة كمورد رئيسي عالمي للأسلحة، وارتفع حجم
الصادرات الأميركية للأسلحة التقليدية الرئيسية بنسبة 23%، بين عامي 2010ـ 2014،
مقارنة بالفترة بين عامي 2005-2009، وكانت حصتها من حجم صادرات الأسلحة الدولية 31%.
وخلال الفترة ذاتها، “زادت صادرات الأسلحة الرئيسية الروسية بنسبة 37%، وكانت
حصتها 27% من حجم صادرات الأسلحة الدولية
“.

وقالت “أود
فلرا”، مديرة برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في “سیبري” إن
الولايات المتحدة الأميركية اعتبرت لمدة طويلة صادرات الأسلحة كأداة للسياسة
الخارجية والأمن، ولكن في السنوات الأخيرة أصبحت صادرات الأسلحة تساعد على نحو
متزايد صناعة الأسلحة الأميركية للمحافظة على مستوى الإنتاج في وقت تناقص فيه
الإنفاق العسكري الأميركي
“.

من جانبه، قال بیتر
ویزمان، الباحث في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في “سیبري”، إن
“دول مجلس التعاون الخليجي وسعت وطورت جيوشها بسرعة، وستتسلم دول المجلس ومصر
والعراق وإسرائيل وتركيا واردات أسلحة رئيسية إضافية في السنوات المقبلة
“. كما
استمرت في الفترة ذاتها زيادة واردات الأسلحة الآسيوية إلى 5 من أكبر 10 مستوردين
للأسلحة الرئيسية، هم في آسيا: الهند (%15من صادرات الأسلحة العالمية)، الصين (%5)،
باكستان (%4)، كوريا الجنوبية (%3)وسنغافورة (%3
).

وقال التقرير، إن هذه
الدول الخمس استحوذت على 30% من مجموع حجم واردات الأسلحة في العالم، فكان نصيب
الهند 34% من حجم صادرات الأسلحة إلى آسيا (أكثر 3 مرات من الصين)، حيث انخفضت
الواردات الصينية بنسبة 42
%.وأشار إلى انخفاض واردات الأسلحة
الأوروبية بنسبة 36%، غير أن التطورات في أوكرانیا وروسیا تقاوم هذا الاتجاه مع
حرص العديد من الدول المجاورة على زيادة وارداتها
.

وفي القارة السمراء،
ارتفعت الواردات بنسبة 45%، وكانت الجزائر أكبر مستورد في أفريقيا تلتها دولة
المغرب التي ارتفعت وارداتها 12 مرة، كما حصلت نيجيريا والكاميرون على الأسلحة من
العديد من الدول لمحاربة جماعة “بوكو حرام” النيجيرية المتشددة، وفقاً
للتقرير ذاته
. وتسلم
العراق الأسلحة من بلدان متنوعة مثل إيران وروسيا والولايات المتحدة من أجل محاربة
تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في سورية والعراق
.

وفي ختام تقريره، أشار
المعهد إلى “ارتفاع الطلب والتسليم لنظام دفاع القذائف التسیاریة، (يزيد
مداها عن 150 كلم)، كثيراً في السنوات 2010ـ 2014، خصوصاً ضمن دول الخليج وشرق
آسيا
.

يعرف
“سيبيري” عن نفسه بأنه
معهد
دولي مستقل متخصّص بأبحاث الصراع والسلام والحدد من انتشار الأسلحة ونزع السلاح.
أنشئ في سنة ١٩٦٦، وهو يعتمد على المصادر المفتوحة لتقديم البيانات والتحليل
والتوصيات إلى صنّاع السياسة، والباحثين، ووسائل الإعلام، والجمهور المهتم
.

شاهد أيضاً

سوريا تتجه لخفض تكاليف النقل بعد تخفيض أسعار المحروقات

أكد مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، أن قرار تخفيض أسعار المحروقات سيؤثر …

مليارات ضائعة في عقد “السكر”.. فساد جديد من حقبة نظام الأسد .. والرقابة تسترد المبلغ

أعلن الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن استرداد نحو 46 ملياراً و790 مليون ليرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *