سما الرحبي
بالتزامن مع دخول الثورة السورية في عامها الخامس، انطلقت حملة “ارفع علم
ثورتك” على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وكانت دعوة لتوحيد الصف ورفع
علم الاستقلال السوري على امتداد المناطق السورية وعلى الصفحات الشخصية، بعيداً عن
كل الرايات السياسية التي تعددت مؤخراً.
ثورتك” على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وكانت دعوة لتوحيد الصف ورفع
علم الاستقلال السوري على امتداد المناطق السورية وعلى الصفحات الشخصية، بعيداً عن
كل الرايات السياسية التي تعددت مؤخراً.
حيث شكل علم الاستقلال رمزاً لبداية الحراك المدني والانتفاضة بوجه النظام عام
2011، وله ذكريات لا تنسى روتها “سالينا أبظة” على صفحتها بكلمات عفوية
حيث قالت: “خيو ما بحبو لهالعلم، ما بطيقو، الأخضر كتير بشع، وما تربينا
عالنشيد تحتو. بس لما كان هاد العلم مرفوع عشنا كلنا (حتى المؤيدين يمكن) أغرب
حالة مرت عالبلد، خيو لما كان مرفوع كنا نهرب ع بيوت عالم ما منعرفا بس يجي الأمن
وكانوا يخبونا، كنا ننضرب ويجي حدا يضرب الأمن اللي عم يضربنا، لا منعرفو ولا
بيعرفنا، ويساعدنا نهرب، كنا نعيط هتافات فظيعة من نوع الشعب السوري واحد ويلا
ارحل يا بشار وياما دبكنا تحتو – سواء بقسم الحرائر أو الأحرار- كان في صورة واضحة
لبكرا، مو مبين شو هيي بس كنا نحنا مبينين موحدين. تحت رايته ما كان في نشيد غير
موطني، ولا كان في قائد غير الشعب ولا كان في حزب غير رفقاتنا اللي طالعين معنا،
رفعو أخي رفعو، شيل الخرق التانية من إيدك ورفاع هاد، هاد قصة طويلة مو بس
علم”.
2011، وله ذكريات لا تنسى روتها “سالينا أبظة” على صفحتها بكلمات عفوية
حيث قالت: “خيو ما بحبو لهالعلم، ما بطيقو، الأخضر كتير بشع، وما تربينا
عالنشيد تحتو. بس لما كان هاد العلم مرفوع عشنا كلنا (حتى المؤيدين يمكن) أغرب
حالة مرت عالبلد، خيو لما كان مرفوع كنا نهرب ع بيوت عالم ما منعرفا بس يجي الأمن
وكانوا يخبونا، كنا ننضرب ويجي حدا يضرب الأمن اللي عم يضربنا، لا منعرفو ولا
بيعرفنا، ويساعدنا نهرب، كنا نعيط هتافات فظيعة من نوع الشعب السوري واحد ويلا
ارحل يا بشار وياما دبكنا تحتو – سواء بقسم الحرائر أو الأحرار- كان في صورة واضحة
لبكرا، مو مبين شو هيي بس كنا نحنا مبينين موحدين. تحت رايته ما كان في نشيد غير
موطني، ولا كان في قائد غير الشعب ولا كان في حزب غير رفقاتنا اللي طالعين معنا،
رفعو أخي رفعو، شيل الخرق التانية من إيدك ورفاع هاد، هاد قصة طويلة مو بس
علم”.
لاقت الحملة التي أطلقها
ناشطون من مدينة حلب تفاعلاً واسعاً وامتدت على كامل المدن السورية، كما دعت إليها
شخصيات وجهات سورية إلى جانب العرب المهتمين بالشأن السوري.
ناشطون من مدينة حلب تفاعلاً واسعاً وامتدت على كامل المدن السورية، كما دعت إليها
شخصيات وجهات سورية إلى جانب العرب المهتمين بالشأن السوري.
وأرفقت رايات الثورة بصور ومقاطع فيديو
تظهر ذكريات بداية تحرير المدن من قبضة نظام الأسد، وغرد غسان ياسين على صفحته: “لأنها
كانت أكبر من طموح معارضينا ومن قدراتهم السياسية ستنتصر. لأنها تخيف بعض العرب
وكل العالم ستنتصر. لنرفع علم ثورتنا المنصورة”. ودعا رئيس الائتلاف
“خالد الخوجة” لرفع العلم وغرد “ثورتنا التي تحاصر الطاغية في دمشق
وتعيد جنود الاحتلال الإيراني بالتوابيت من حيث أتو، لا شك منتصرة، بقوة الحق التي
تستند إليه”.
تظهر ذكريات بداية تحرير المدن من قبضة نظام الأسد، وغرد غسان ياسين على صفحته: “لأنها
كانت أكبر من طموح معارضينا ومن قدراتهم السياسية ستنتصر. لأنها تخيف بعض العرب
وكل العالم ستنتصر. لنرفع علم ثورتنا المنصورة”. ودعا رئيس الائتلاف
“خالد الخوجة” لرفع العلم وغرد “ثورتنا التي تحاصر الطاغية في دمشق
وتعيد جنود الاحتلال الإيراني بالتوابيت من حيث أتو، لا شك منتصرة، بقوة الحق التي
تستند إليه”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث