الرئيسية / منوعات / منوع / المعارضة الإيرانية والائتلاف يحتفلان بيوم المرأة العالمي

المعارضة الإيرانية والائتلاف يحتفلان بيوم المرأة العالمي

إسطنبول – سما الرحبي

نظمت المعارضة الإيرانية المؤتمر العالمي للمرأة في العاصمة الألمانية برلين،
بمشاركة نساء سوريات، هم عالية منصور وخولة دنيا وميادة خليل، إلى جانب حشد كبير
من الإعلام والشخصيات السياسية الفاعلة من مختلف الدول. وأكدن خلال المؤتمر على
الجهود التي بذلتها المرأة السورية خلال أربعة أعوام من عمر الثورة.

تقول خولة دنيا لـ “صدى
الشام”: “حضرت بالتنسيق مع الائتلاف السوري، لأني لست عضوة فيه. وأتيح
لنا أن نوصل الصوت السوري لأكثر من عشرين ألف شخص جاؤوا من مختلف دول العالم. ما زلت
مذهولة بالتنظيم والقوة والتفاني الذي بدا عليه أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
المعارضة، والتصميم والإرادة لإيصال صوت محتجزيهم في مخيم ليبرتي في العراق”.

وتضيف: “النساء هم الجزء
الأكثر فاعلية في هذه المنظمة، من الرئيسة وحتى أبسط عضو لديهم، أشبه بخلية نحل
حقيقية لا تتوقف عن العمل منذ ٣٦ عاماً. ينادون بعضهم بالأخوة والأخوات، فتبدو
ككلمة مرور سحرية للدخول للقلب. آمل أن نستطيع، كسوريين وسوريات، أن نعمل معاً
ونكون أقوى”.

وأكدت عضو الائتلاف، عالية
منصور، في كلمة ألقتها خلال المؤتمر أن “الإرهاب يحاصر الجميع في سورية.
يحاصرنا من كل صوب، ورأس الأفعی واحد”. مبيّنة أن “سوريا اليوم تحت
احتلال ميليشيات قاسم سليماني وخامنئي ونصر الله والمالكي والبغدادي بالإضافة إلى
ميليشيات الأسد”.

مضيفة أن “الوحش القابع
في قصره في دمشق لا يفرق بين رجل وامرأة، بين طفل وعجوز، بين مدني ومسلح. جميعنا نُقتل
بوحشية، وعلى رؤوسنا جميعاً تتساقط البراميل. معاً نعتقل ونذل على حواجز ميليشياته،
ومعاً نعذب حتى الموت”.

وأشارت ميادة خليل خلال
المؤتمر إلى دور المرأة السورية “شاركنا الرجل بكل فعاليات الثورة ونالنا ما
نالنا جراء هذه المشاركة من قتل واعتقال وتعذيب. حيث جاءت مشاركة المرأة السورية
تدويناً وتمهيداً وإعداداً وتخطيطاً وتنفيذاً وتحملاً وإمداداً وتطبيباً
واستشهاداً”.

من جانب آخر، هنّأ الائتلاف
الوطني السوري المرأة السورية بذكرى يوم المرأة العالمي، وأثنى على الجهود التي
بذلتها الأمهات والشابات الناشطات في مختلف ميادين الثورة السورية. مؤكداً على “أنهن
عماد الثورة السورية، وأن إخلاصهن وصبرهن وتوقهن للحرية ساهم في صمود الشعب السوري
خلال أصعب الظروف والتحديات”.

وأشار الأمين العام للائتلاف،
محمد يحيى مكتبي، في بيان له، إلى أن المرأة السورية أخذت مكانها الطبيعي منذ
بداية الثورة، “بدءاً من تأسيس التنسيقيات وتنظيم المظاهرات والاعتصامات
وحملات التوعية والضغط والإضراب والعصيان، مروراً بالأنشطة التعليمية والصحية
والإغاثية والعمل على مشاريع لدعم المعتقلين وتوفير الدعم النفسي للمحتاجين وإنتاج
منشورات ورقية ومطبوعات وقصص مصورة”. موضحاً أن “المرأة السورية اقتحمت
خلال شهور قليلة عوالم الإعلام والصحافة والتلفزيون والراديو والمسرح والكتابة
والترجمة وصولاً أيضاً إلى المشاركة في الجهد العسكري والعمل السياسي”.

ويذكر أنه خلال الأيام
الماضية، كرمت منظمات حقوقية دولية ثلاث سوريات ناشطات، وهن “مجد شربجي، سعاد
نوفل، زينة ارحيم”، لمشاركتهن في قيادة دفة الثورة نحو النصر.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *