عدنان الحسين_ صدى الشام/
لقي عشرات المدنيين مصرعهم وأصيب آخرون، أمس الخميس، في مناطق متفرقة من أحياء مدينة منبج وريفها بقصفٍ للتحالف الدولي، وبإعدامات ميدانية، وحالات قنص جراء الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من جهة وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” من جهة أخرى.
وقال الناشط الإعلامي عبدالمنعم أبو نزار، عضو وكالة منبج للتوثيق، لـ “صدى الشام”: «إن ما لا يقل عن 50 مدنيًّا معظمهم من الأطفال والنساء قتلوا بقصف جوي مكثف للتحالف على سوق بلدة الغندورة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش شمالي مدينة منبج 25كلم».
وأوضح أبو نزار، أن معظم القتلى تحولوا لأشلاء من شدة القصف حيث تم توثيق ما لا يقل عن 35 اسمًا بينما صعب توثيق البقية كونهم مجهولي الهوية نتيجة التشوه الكبير في جثثهم، مشيرًا إلى أن أكثر من مائة جريح نُقلوا إلى المشافي الميدانية في الباب ومسكنة وجرابلس.
كما قتل ما لا يقل عن 13 مدنيًّا إعدامًا وذبحًا بعد تسلل عناصر من تنظيم داعش لقرية البوير الخاضعة لسيطرة قسد شمالي مدينة منبج وسيطرته عليها، وأصيب آخرون.
وفي مدينة منبج، قتل أمس ما لا يقل عن سبعة مدنيين بقصف للتحالف الدولي على أحياء وسط المدينة، كما قتل آخرون أثناء محاولتهم الخروج من المدينة برصاص مجهولين.
ويقع المدنيون في مدينة منبج بين فكي “قسد والتحالف” من جهة وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، في ظل حصار مستمر منذ 49 يومًا، لأكثر من 200 ألف مدني.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث