عمار الحلبي – صدى الشام/
أدانت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، أمس الخميس، الحصار الذي تفرضه قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على الجزء الشرقي من مدينة حلب.
وأعربت الخارجية التركية عن غضب أنقرة العميق من الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على الجزء الشرقي من مدينة حلب شمالي سورية تحت ستار مكافحة الإرهاب واتفاق وقف الأعمال القتالية، معتبرة أن الحصار أمر مؤسف وغير مقبول، حسب البيان الذي نقلته وكالة الأناضول الرسمية التركية.
وأضاف البيان «النظام السوري وحلفاؤه غير صادقين فيما يتعلق بالجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية»، مردفًا أن الأسد وحلفاءه يبحثون عن نتائج تأتي عبر الطرق العسكرية.
ودعا البيان منظمات الأمم المتحدة وبقية المجتمع الدولي إلى التدخل بسرعة واتخاذ خطوات قوية وفاعلة لإزالة ما وصفته بوصمة العار على جبين الإنسانية، ووقف الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في مدينة حلب بشكل فوري.
وأكّد البيان على ضرورة إنهاء الحصار الذي يضع ملايين المدنيين ضمن ظروف غير إنسانية في حلب، وبقية المدن السورية، بأقصى سرعة، داعيًا لتوفير الأمن والمساعدات الإنسانية للمحاصرين دون انقطاع تحت إشراف الأمم المتحدة.
ووصفت الخارجية التركية الحصار الذي يفرضه النظام وداعموه على شرق حلب بأنه “تصرف ظالم”، معتبرة أن الجرائم التي يرتكبها هؤلاء تشكل حلقة جديدة من الجرائم ضد الإنسانية في سوريا، والتي لن ينساها العالم.
وكان نظام الأسد قد سيطر بداية الشهر الحالي، على جزء من طريق الكاستيلو الذي يُعدُّ شريان الإمداد الوحيد للمدنيين المحاصرين شرق حلب، ما جعل ما يقارب ٣٠٠ ألف مدني في خطر الحصار.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث