حلب – مصطفى محمد
أعلنت كتائب “أبو عمارة” المعارضة فجر يوم السبت الماضي، عن سيطرتها على “تلة البريج” شمالي مدينة حلب، موقعة
بذلك العديد من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها قتلى بعد معارك خاضتها معهم، وصفتها بالـ “الطاحنة“.
بذلك العديد من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها قتلى بعد معارك خاضتها معهم، وصفتها بالـ “الطاحنة“.
وتعتبر تلة البريج من أهم التلال المحيطة بمدينة حلب، بسبب إطلالتها على الكثير من أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، الأمر الذي جعلها نقطة انطلاق لاستهداف تلك الأحياء، بالمدفعية وراجمات الصواريخ، من قبل قوات النظام التي كانت تتمركز فيها.
وتمكنت كتائب المعارضة بسيطرتها على تلة البريج، من رصد الطريق الواصل بين سجن حلب المركزي (أحد أكبر قلاع قوات النظام شمالي المدينة)، وقرية البريج التي تعتبر مركز عمليات قوات النظام شمالي مدينة حلب.
وعن تفاصيل عملية السيطرة، قال الناشط الإعلامي، أبو محمد النجار، “لقد تمكنت كتائب أبو عمارة من السيطرة على التلة، بعد قيامها بهجوم ليلي مباغت، عبر تكثيف الغطاء الناري، ومن ثم التقدم، مستفيدة من حالة الفوضى التي تزامنت مع قتل حوالي10 عناصر من قوات النظام والميليشيات المتواجدة في هناك“، آملاً في أن “تكون السيطرة على تلة البريج مقدمة للسيطرة على قرية البريج، القرية الاستراتيجية، والتجمع الأكبر لقوات النظام في المنطقة” حسب وصفه.
ويبدو أن عملية السيطرة كانت محصلة لمعارك طويلة خاضتها قوات المعارضة في منطقة البريج، وحندرات، وسيفات، عازمة
على استعادة ما خسرته مسبقاً في هذه الجبهات، التي تحدد مصير المدينة بأكملها.
على استعادة ما خسرته مسبقاً في هذه الجبهات، التي تحدد مصير المدينة بأكملها.
وسبق السيطرة على تلة البريج بيوم واحد، إعلان لواء “صقور الجبل”، عن تمكنه من تدمير دبابة (t55) لقوات النظام هناك، إثر استهدافها بصاروخ “تاو“. وقال اللواء إنه “قتل كافة عناصر وطاقم الدبابة، ومن بينهم ضباط، كانوا يقومون بعملية صيانة لجهاز التصويب فيها”، بينما أعلنت كتائب
المعارضة عن تدميرها دبابة أخرى في محيط منطقة المياسات أيضاً.
المعارضة عن تدميرها دبابة أخرى في محيط منطقة المياسات أيضاً.
وكانت “جبهة أنصار الدين” قد بثّت قبل أيام عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك“، صوراً لأسلحة متوسطة وخفيفة، قالت إنها “استولت عليها من قوات النظام بعد معارك ليلية، خاضتها مع قوات النظام في محيط مدينة سيفات”، مضيفة أنها “تمكنت من قتل 25 عنصراً من عناصر قوات النظام خلال المعركة التي خاضتها“.
في المقابل، كثّف النظام من طلعاته الجوية في محيط الجبهات
شمالي حلب، تزامناً مع تكثيف
هجومه المدفعي والصاروخي على المناطق التي تتحصن بها قوات المعارضة
في مدينة حلب.
شمالي حلب، تزامناً مع تكثيف
هجومه المدفعي والصاروخي على المناطق التي تتحصن بها قوات المعارضة
في مدينة حلب.
وفي خطوة وصفت بأنها تشتيتٌ لجهود قوات المعارضة، وللتخفيف من الضغط الذي تتعرض له قواته شمالي المدينة، حاولت قوات النظام التقدم في قرية “عزيزة” شرقي المدينة، إلا أنّ مقاتلي “حركة حزم”
تمكّنوا من صدّ الحملة.
تمكّنوا من صدّ الحملة.
وفي سياق آخر، أفاد ناشطون
محليون لـ”صدى الشام” أن القوات النظامية المتواجدة، في معسكري “نبل والزهراء“، تقوم بتحصين الصفوف الدفاعية الأمامية في المدينتين، عبر سواتر ترابية، تقوم بنصبها”، متحدّثين عن “تحركات للآليات الثقيلة في تلك الجبهات، وسط تضارب الأنباء التي تفيد بوصول تعزيزات وقوات دعم للمدينتين، عبر مدينة عفرين المجاورة للمدينتين، والخاضعة لسيطرة قوات وحدات الحماية الشعبية الكردية”.
محليون لـ”صدى الشام” أن القوات النظامية المتواجدة، في معسكري “نبل والزهراء“، تقوم بتحصين الصفوف الدفاعية الأمامية في المدينتين، عبر سواتر ترابية، تقوم بنصبها”، متحدّثين عن “تحركات للآليات الثقيلة في تلك الجبهات، وسط تضارب الأنباء التي تفيد بوصول تعزيزات وقوات دعم للمدينتين، عبر مدينة عفرين المجاورة للمدينتين، والخاضعة لسيطرة قوات وحدات الحماية الشعبية الكردية”.
وتعقيباً على ذلك، قال مدير وكالة “شهبا برس الإخبارية“، مأمون أبو عمر، إن “القوات المتواجدة تقوم بتحصين مواقعها بشكل دوري، إلا أن هذه التحصينات الأخيرة، قد تكون الأكبر من نوعها“. وأكد أبو عمر في حديثه لـ“صدى الشام“، على “خلو نبل والزهراء من المدنيين، مع تواجد قلة من عوائل الشبيحة، وأهالي المقاتلين فقط“.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث