الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / صواريخ “زهران” تمطر دمشق.. والمعارضة تتقدم في درعا

صواريخ “زهران” تمطر دمشق.. والمعارضة تتقدم في درعا

صدى الشام – خاص
انهالت على أحياء موزّعة في كامل خريطة العاصمة دمشق ظهيرة الأحد الماضي، عشرات الصواريخ، تماماً كما أعلن القائد العسكري لـ”جيش الإسلام”، زهران علوش قبل يومين،  نيته إمطار دمشق بالصواريخ، ردّاً على قصف النظام للغوطة. 
أكثر من ثلاثين صاروخ وثّقهم نشطاء محليون، فيما أتت صفحات موالية على ذكر نحو مائة صاروخ، طالوا معظم مناطق دمشق، مثل المزة 86، ساحة الأمويين، كفرسوسة، محيط مبنى التعليم العالي والمدينة الجامعية بالمزة، محيط الجمارك، المالكي،  السومرية، الصالحية، البرامكة،  وساحتي عرنوس والسبع بحرات، وبلدة جرمانا.
وتباينت الأنباء عن سقوط ضحايا من جرّاء الصواريخ، إذ أكّدت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “وقوع قتيلين وعشرات الجرحى في الضربات الإرهابية على دمشق”، ونقلت عن مصدر عسكري قوله، إنّ “وحدات من الجيش والقوات المسلحة تستهدف مصادر إطلاق القذائف على الأحياء السكنية في دمشق وتدك أوكاراً للتنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية”.
 في المقابل، كثّفت قوات النظام من قصفها على الغوطة، كخطوة احترازية قد تمنع المعارضة من استهداف مقراتها، حيث استهدفت في اليوم ذاته أكثر من عشرين غارة، الغوطة وحي جوبر الدمشقي، مما أدى لوقوع عدد من الجرحى”.
وكانت ردود الأفعال قد تفاوتت فور تساقط الصواريخ على دمشق، فمنها “من أيّد وبشدّة، انتقاماً للمجازر التي تشهدها بين الحين والآخر معظم المدن المعارضة للنظام، ومنها من ندد بحجة أن الذين يموتون إثر الصواريخ هم مدنيين فقط،  ظلوا صامدين هناك بالرغم من كل الضغوط التي يتعرضون لها من قبل النظام”. 
وما إن حلّ المساء يوم الأحد الماضي، حتى أعلن “زهران علوش”، عبر موقعه الرسمي في “تويتر”، قبل نحو ساعة من الآن، “رفع حظر التجول للمدنيين في العاصمة دمشق حتى إشعار آخر”.
وشهدت الغوطة الشرقية، يوم الجمعة الفائت، مجزرة مروّعة، إثر غارة للطيران الحربي طالت الساحة العامة في بلدة حمورية، مما أودى بحياة 59 مدنياً، وعشرات الجرحى، ما استدعى زهران علوش للإعلان في اليوم التالي عن نيته قصف دمشق، محذّراً “المسلمين فيها من عدم مغادرة منازلهم”. 
في الأثناء، وجّهت كتائب المعارضة المسلحة صباح الأحد، نيران أسلحتها على اللواء 82، آخر معاقل قوات النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا ، إلى أن سيطرت عليه في يوم واحد، محرزة بذلك خطوة كبيرة للتقدم نحو مدينة إزرع. 
وأفادت مصادر محلية، رفضت الكشف عن اسمها لـ”صدى الشام” أنّ ” مقاتلي (الجيش الأول)، و(حركة المثنى الإسلامية)، و(جبهة النصرة)، أحكموا سيطرتهم على اللواء 82، عقب معارك عنيفة مع قوات النظام، قتل على إثرها عدد من عناصر الأخيرة، في حين استولت الكتائب على أسلحة وذخائر”. 
وبسيطرة  قوات المعارضة على اللواء (82) تكون قد اقتربت من مدينة إزرع بريف درعا الشرقي،  التي تضم اللواء (12) والفوج (175)،  آخر معاقل النظام شرقي درعا، كما ستتمكن من فتح الطريق باتجاه القطاع الشمالي الغربي لدرعا باتجاه اللواء (15) والفرقة التاسعة في الصنمين شمالاً القريبة من العاصمة دمشق. 

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *