القاهرة – قصي أسعد
صرّح مدير مكتب الائتلاف الوطني السوري في مصر، عادل حلواني لـ“صدى الشام“، أن “الخارجية المصرية أفادت مكتب الائتلاف، بأن السوريين الذين يحملون إقامة دائمة أو مؤقتة، كإقامة التعليم أو الاستثمار، ولديهم أقارب من الدرجة الأولى، يستطيعون الحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي المصرية، في حال إثبات وجود صلة قرابة مع أحد السوريين بمصر، من خلال ورقة ترفق بطلب الحصول على تأشيرة“.
وقال الحلواني، إنّ “زيارة رئيس الائتلاف الوطني، هادي البحرة، الأخيرة إلى مصر كان لها الدور الأكبر في صدور هذا القرار، أو الإفادة بشكل أصح. لأن الحكومة المصرية لم تصدر قراراً واضحاً بعد بخصوص هذا الموضوع، وإنما جاء هذا الإجراء على هيئة إفادة من الخارجية المصرية، بقبول التأشيرات السورية لمن يملك أقارب من الدرجة الأولى، كالأب والأم والابن والابنة والزوج والزوجة“، مشيراً إلى أنّ “هادي البحرة، طلب بشكل خاص، خلال اجتماعه مع وزير الخارجية المصري،
سامح شكري، مراعاة موضوع لم شمل السوريين بمصر، وتيسير الدولة المصرية لانتقالات السوريين، من وإلى مصر“.
ولفت مدير مكتب الائتلاف في مصر، إلى أن “الإفادة المصرية لا تشمل السوريين الذين يملكون إقامة سياحية، رغم مساعي الائتلاف، من خلال خطاباته الرسمية مع الخارجية المصرية، في أن يشمل هذا الإجراء كل سوري يملك إقامة في مصر أو ورقة صفراء (ورقة لجوء من الأمم المتحدة)”.
وفي
حال حصول أي معوقات في تنفيذ طلب التأشيرة لدولة مصر، أكد الحلواني، أن “مكتب الائتلاف في مصر، سيساعد، إلى أقصى الحدود، بالرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بإصدار طلبات التأشيرة، وسيعالج أي مشاكل تنتج عن أية عراقيل بخصوص هذا الصدد“.
وذكرالحلوانيأن“عددالمستفيدينمنالقراريصلإلىأكثرمنخمسينألفمقيمسوري، هؤلاءالذينيملكونإقاماتإمادراسيةأواستثمارية“،مشيراًإلىأن“أعدادالسوريينفيمصر،تتراوحما بين250 ألفو300 ألف،بينهم143ألفاًمسجلونلدىالأممالمتحدةوحاصلونعلىالبطاقةالصفراء“.
في موازاة ذلك، حصلت“صدىالشام“علىنسخةمنالقرارالصادرعنالمجلسالأعلىللجامعاتفيمصر،والذييؤكدمعاملةالطالبالجامعيالسوريكنظيرهالمصري،فيمايخصالتكاليفالدراسية،علماًأنالحكومةالمصريةتُلزمالطلابالوافدينبمبلغيفوقالثلاثةآلافدولار.وبهذاالقرار،يتمكنالطالبالسوريمنالقبولفيالجامعاتالمصريةالحكومية،عنطريقمفاضلةتجريبينالسوريينوتسمىفي مصربـ “التنسيقالجامعي“.ويسمحللسوريينحامليالشهادةالثانويةالسورية،أو المصريةوحتىالليبيةوالسودانية،بالتفاضلعلىكلياتالجامعاتالحكوميةفيمصر.
كذلك،يسمحللطلابالسوريينمنالجامعاتالأخرىبالتحويلإلىالجامعاتالمصرية،ضمنهذاالقرارأيضاً،علىأنتتممعادلةموادهمبمايناسبنظامكلجامعةعلىحدة.كذلكيحصلالطالبالناقل،أو المستجد،علىإقامةمؤقتةلمدةسنة.
وتأخرهذاالقرارلمدةثلاثةأشهربعدبدايةالعامالدراسي،ممازادفيمخاوفالطلابفيإلغاءمعاملتهمكالمصريين،منحيثالتكاليف،إلاأنهجاءأخيراً،
في وقت كانالطلاببأمسالحاجةإليه،ليصدربالتوازيمعإتاحةالخارجيةالمصريةللمقيمينالسوريينباستحضارأقربائهمإلىمصر.
جاء ذلك في وقتعدلفيه مركزالتعليمالمفتوحفي مصر،عنمعاملةالطلابالسوريينكالمصريين،وأقرّعليهممعاملةالوافدفيدفعالمصاريف.بعدأن كان
قد سمح بذلكخلالالسنواتالثلاثةالماضية،ليكونثانيالقراراتالسلبيةالصادرةبحقالطلابالسوريين،بعدعزوفهمعنمعاملةطلابالدراساتالعليا،كمعاملةنظرائهمالمصريين.
وأكدتجمع“خطوة“لرعايةالطلابالسوريين،أن“الحكومةالمصريةتقدمتسهيلاتجيدةللطلابالسوريين،فيمايتعلقبتيسيرأوراقهمومعاملاتهم،للتسجيلفيالجامعاتالحكومية،وخصوصاًهذهالفترة.إذتبدوالحالةجيدةمقارنةبأوقاتٍسابقةٍ،كانتفيهاالأوضاعالسياسيةتشهدحالةمنالاضطرابات،وتنعكسعلىمعاملةالسوريين،والوجودالسوريفيمصربشكلعام“.
وفيمايخصالمراحلالدراسيةالانتقالية،أكدتوزارةالتربيةالمصرية“قبولالطلابالسوريينبالمدارسالمصريةبالمراحلالمختلفة،ومعاملتهمأيضاًكمعاملةالطلابالمصريينمنحيثالتكاليفوإجراءاتالقبول“،وبهذهالقراراتيُعطىلآلافالطلابالسوريينفرصةًلاستكمالتعليمهمداخلالأراضيالمصرية،لتكونمصربذلكالحاضنةالأولىللطلابالسوريينمنحيثالعددوالمعاملة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث