مرهف دويدري
أعلنت فصائل عسكرية معارضة، عاملة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي يوم الثلاثاء الماضي 18/تشرين الثاني، الاندماج في جسد واحد أطلقت عليه تسمية “لواء مجاهدي معرة النعمان”، لحقه بعد يومين تأسيس تشكيل أوسع في ريف إدلب الجنوبي أُطلق عليه “تجمّع ثوار إدلب الجنوبي”.
ويضمّ تجمع “مجاهدي معرة النعمان” الفصائل التابعة للجيش الحر في المنطقة والمتمثلة بـ” فيلق الشام”، و”عباد الرحمن”، و”صقور معرة النعمان”، و”نسور معرة النعمان”، و “كتائب شام الأمة”، و”سرايا أبو بكر الصديق”، و”مغاوير التوحيد”، ولواء “إنقاذ معرة النعمان”، وكتيبة “أهل السنة”، و”الفرقة 13”.
وفي تصريحات صحفية لرئيس المحكمة الشرعية في مدينة معرة النعمان، وصاحب المساعي في توحّد فصائل المعرة، الشيخ “أحمد العلوان”، قال إنّ “هذه الخطوة سيتم العمل عليها في مناطق أخرى بريف إدلب، فغايتهم هي وحدة البندقية، وحفظ أمن تلك المناطق”، وأضاف “يسعى التجمع للوقوف في وجه قوات النظام، وليس الاعتداء على أي فصيل معارض نختلف معه في الرؤية، فنحن على استعداد تام للتعاون مع أي فصيل آخر للقضاء على النظام وإنهاء معاناة السوريين”.
كذلك أكّد العلون في تصريحاته أنّ “ريف معرة النعمان الشرقي يعاني الأمرين من إرهاب قوات النظام المتمركزة في معسكر وادي الضيف، والقضاء على هذا الوكر الإجرامي لا يكون إلّا بالتوحّد”.
وفي خطوة مشابهة، أعلنت عدّة كتائب في منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي يوم الخميس الماضي، توحّدها في “تجمّع ثوار إدلب الجنوبي”، سيراً على خطى “مجاهدي معرة النعمان”.
وجاء في بيان الإعلان عن “تجمّع ثوار إدلب الجنوبي”، “تم بعون الله ومنته تشكيل تجمع ثوار إدلب الجنوبي وتوحيد معظم فصائل الجيش الحر المنضبطة والملتزمة بمبادئ الثورة السورية، والساعية لإسقاط النظام، وإقامة شرع الله، ونشر العدل والمساواة، وبناء الفكر الصحيح، وذلك وفق قيادة واحدة وصوت واحد باتجاه النظام وأعوانه”.
ويضمّ التجمع الجديد كلاً من ألوية “فرسان الحق”، و”الإمام البخاري”، و”التمكين”، و”الناصر صلاح الدين”، و”مغاوير التوحيد”، و”56 مشاة”، و”الفاتحين”، و”أنصار إدلب”، و”الله أكبر”، و”عبد الرحمن، والزبير، وسهام الحق”، فضلاً “تجمّع معرة النعمان” و”الفرقة 13″.
يذكر أنّ معارك عنيفة شهدها ريف إدلب مع مطلع الشهر الجاري، بين “جبهة النصرة” و”كتائب جند الأقصى” من جهة، وبين “جبهة ثوار سوريا” من جهة أخرى، انتهت بانسحاب الأخيرة، وفرض جبهة النصرة سيطرتها على كامل جبل الزاوية وصولاً إلى ريف معرة النعمان الغربي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث