الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / أربعة عشر مجلساً ثورياً ينضوون تحت عباءة “مجلس ثوار حلب”

أربعة عشر مجلساً ثورياً ينضوون تحت عباءة “مجلس ثوار حلب”

مصطفى محمد 
أعلن أربعة عشر مجلساً ثورياً بمدينة حلب يوم الثلاثاء الماضي، اندماجهم في كيان واحد تحت مسمى “مجلس ثوّار حلب”، مبينين في تسجيل مصوّر أن المجلس شُّكّل نظراً “إلى كمية المخاطر المحدقة بمدينة حلب، وخصوصاً مع تصاعد وتيرة الأحداث العسكرية في شمال المدينة. 
ويضم “مجلس ثوّار حلب” مجالس عسكرية وشخصيات ثورية مستقلة من المدينة. ومن أبرز المجالس المنضمّة للتشكيل الجديد:  مجلس ثوار مساكن هنانو، مجلس ثوار صلاح الدين، ومجلس ثوار حلب القديمة. كما دعت اللجنة التحضيرية للمجلس قد دعت كافة الهيئات والشخصيات الثورية المستقلة، للانضمام إليه.
وأحدث إعلان تشكيل المجلس، موجة جدل كبيرة في بعض الأوساط الثورية بحلب، ترافقت مع اتهامات وجّهت لمؤسسيه بمحاولة شق الصف، على اعتبار كانت المدينة تضمّ تجمعاً مماثلاً سُمّي فيما سبق بـ”اتحاد ثوار حلب”.
وعن دوافع تشكيل “مجلس ثوّار حلب”،  قال عضو مجلس ثوار صلاح الدين، أبو محيو الكردي، إنّ “المسؤولية التاريخية، تحتّم على كل ثائر في المدينة أن يكون مساهماً في أي مشروع للوحدة”، وأوضح لـ”صدى الشام”، أنّ “أهداف المجلس هي ثورية سياسية، بالدرجة الأولى” نافياً أن “يكون المجلس محاولة لشق الصف كما أُشيع، لأن من ساهمت بتأسيسه هي مجالس أثبتت وجودها على أرض المدينة”.
من جهته،  أعرب عضو “اتحاد ثوار حلب”، هشام سكيف، عن “خيبة أمله بالمجلس الثوري الجديد”، واصفاً إيّاه “بالفبركة، وذر الرماد في العيون”، وأضاف “تشكيل المجلس الجديد هو إيهام للرأي العام بالتوحّد فقط، ومحاولة التفاف على المؤسسات الموجودة أصلاً”، وتساءل “أليس حريّ بمن يحاول توحيد الجهود، التوجّه إلى “اتحاد ثوار حلب”،  والتنسيق معه”.
هذا وأرجع مصدر محلّي، رفض الكشف عن هويته،  تشكيل “مجلس ثوّار حلب” إلى ماوصفه”بالإملاءات، والتوجيهات” التي فرضتها جهة لم يسمّها. موضحاً أن “التشكيل الجديد تزامن مع دعوات وتحركات لتوحيد القيادات العسكرية في المدينة، وبالتالي فإنّه يحاول تشتيت تلك الجهود”.
من جانبها،  ذكرت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام أن تشكيل المجلس، يأتي في إطار التحضير لمبادرة المبعوث الأممي”دي مستورا” في حين وصف مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، في تصريح صحفي المشكلين للمجلس، بـ”الثوار المعتدلين”.
وتعقيباً على ذلك، أكّد العضو المستقل في “مجلس ثوّار حلب”،  ربيع البيسكي، لـ”صدى الشام” أنّ “المجلس الجديد يرفض الحوار مع النظام” مبيناً “عدم صحّة الاتهامات التي نُسبت للمجلس بغاية تفشيله”.
وعن عدم التنسيق مع “اتحاد ثوار حلب”، قال البيسكي إنّ “مفاوضات دارت مع الاتحاد، قبل إعلان المجلس، إلّا أنها لم تنجح نظراً إلى تمسك القائمين على الاتحاد بتسميته”، ووصف البيسكي أعضاء الاتحاد بالـ”الرفاق”، مؤكداً على أن “الخلاف في وجهات النظر، لا يفسد للود قضية”.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *