حلب – مصطفى محمد
أعلنت قوات المعارضة يوم الخميس الفائت عن تصنيعها السلاح الأقوى في سلسلة الأسلحة ذات التصنيع المحلي، تحت مسمى صاروخ “حمم1” وقامت قوات المعارضة بتجربة الصاروخ للمرة الأولى على حاجز (الصورة) لقوات النظام على مدخل مدينة حلب من الجهة الغربية في حي الراشدين.
وبحسب مركز حلب الإعلامي، فإن تجربة إطلاق الصاروخ كانت وفق المخطط له. وقد حقق الصاروخ هدفه بدقة.
وبحسب مصادر ميدانية، “إن الصاروخ يعتبر سلاحاً فتاكاً، لأن وزنه يقارب ال600 كيلو، ومصنوع من مادة الفولاذ المقسى التي تعطي التفجير مفعولاً مضاعفاً”.
وقد يقلب المعادلة رأساً على عقب لمصلحة قوات المعارضة، والتي هي بحالة دفاع ضد الهجمة الشرسة التي تقوم بها قوات النظام على كافة جبهات المدينة.
وكشف المتحدث باسم مكتب عندان الإعلامي “سامي الرج” عن أن حمم1 يصنع من فولاذ البراميل غير المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام على أرجاء مدينة حلب. وأوضح “أن الصاروخ هو عبارة عن هيكلين لبرميلين مدمجين ببعضهما البعض، ومجهز بآلية إطلاق عبر منصة مخصصة له”.
وعن استخدام هيكل البراميل غير المتفجرة في تصنيع الصاروخ، أوضح “إن استخدام هذا المعدن يجعل قوة الانقجار هائلة، ويساعد على كثرة تشظي المعدن، معقباً بأن المعارضة تريد إذاقة قوات النظام النار ذاتها التي تلقيها هي على المدنيين”.
ولم يفصح الرج عن مكان وجهة مصنعي الصاروخ الأخير خوفاً من استهدافهم المباشر مكتفياً بالإشارة إلى أن جهة مستقلة وغير تابعة لأي فصيل، تقف وراء إنتاجه.
وفي السياق ذاته، قال معيوف المعيوف، القائد العسكري لكتيبة أحفاد حمزة: “إن الصاروخ الأخير سوف يذيق الويل لقوات النظام وميليشياته بسبب قدرته التفجيرية التي توازي انفجار برميلين متفجرين بآن واحد، وهو سوف يساعد على تسريع إرسالهم بالجملة إلى جنتهم التي وعدهم الخميني بها”.
وأشار في حديثه لـ “صدى الشام” أن الصاروخ ينتج بأعداد كثيرة ومطمئنة، ويبلغ مداه من 1 إلى 2 كلم، وسوف يتم استخدامه في جبهات مدينة حلب بشكل كامل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث