المهرّج
في برنامجه “هيدا حكي” على قناة mtv يحاول الممثل الكوميدي عادل كرم أن يكون خفيف الظل
كعادته، ويحاول الرد على الإعلامي فيصل قاسم، فينهار السقف الكوميدي الذي كان كرم
يستظل به طيلة سنوات من عمله، ويتحوّل إلى جزء من بوق إعلامي ومهرج سلطان، فيرسم
خطاً أحمر هو الجيش اللبناني مستعيداً بشكل سخيف ما فعله قبله إعلاميون، وفنانون،
ومثقفون مصريون طبلوا، وزمروا طويلاً للجيش المصري صاحب البطولات، وهاجموا بعدائية
لا مثيل له الكوميديان المصري باسم يوسف، واتهموه بالخيانة، وقد تساقطت أقنعتهم
واحداً تلو الآخر.
والآن يضع عادل
كرم قدمه على أول طريق المهرج فيقول ما لم يقله غيره عن الجيش اللبناني البطل،
ويتفوه بكلام أقل ما يقال عنه إنه رخيص بحق فيصل القاسم الذي أثار قضية هجوم الجيش
اللبناني على مخيّمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية.
ولعل الحملة
التي تعرّض لها الدكتور فيصل القاسم بعد إثارته هذا الموضوع على الهواء مباشرة في
برنامجه “الاتجاه المعاكس”، والإساءات التي طالته شخصياً تعكس لنا مدى
الرداءة والبذاءة التي يمكن أن يرتديها الإعلام بمجرد أن يتلقى توجيهاً عسكرياً
بالرد، فيرد بطريقة عسكرية قاتلة ومدمرة… ليتك بقيت كوميديان مسيو كرم، ولم
تتحول إلى مهرج.
على خطى الجيش العربي السوري
كاميرا الأخبار تنتقل من عدرا إلى مزارع تل كردي
والريحان والمنشآت المحررة فيه …بطبيعة الحال فإن واضع هذا العنوان الطويل لتقرير يعرض
على الفضائية السورية لا يجد حرجاً من أن يسمّي نفسه إعلامياً، أو صحفياً، ففي
مصانع النظام كل شيء جائز، التقرير الذي بثته الفضائية السورية بتاريخ 10-10-2014
يتابع تنفيذ التدمير الذي بدأته قوات بشار الأسد في منطقة عدرا، ويرصد بالصوت،
والصورة حجم الخراب الذي تسببت به هذه القوات التي يصح وصفها بالمرتزقة، وهي وكما
أطلق عليها الثوار منذ الأشهر الأولى للثورة قوات احتلال، ينقل مراسل الفضائية
كريم شيباني بلغة خشبية “غبية” تفاصيل عما فعله “البواسل”
“الأبطال” وهو يصوّر لنا خنادقَ ومتاريسَ ودماراً هائلاً حلّ بالمنطقة،
وبلغة لا تخلو من الزهو والتفاخر يحاول شيباني أن يصوّر ما حدث في منطقة عدرا،
وكأنه نهاية المطاف، وكأن كل شيء قد انتهى، وأن “بواسله” المدعومين
بعناصر من ميلشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني لا يظهرون في الصورة طبعاً
استطاعوا استعادة السيطرة على كلّ بقعة محررة… هذا الرفع في المعنويات لا يجدي
نفعاً، ألم تتعلموا الدرس بعد…؟
افتتاح قناة فضائية مؤيدة لـ “داعش”
ذكر ناشطون أن تنظيم “داعش” أعلنت عبر حسابات إعلامية تابعة للتنظيم، عن افتتاح
قناة جديدة مؤيدة للتنظيم.
وذكرت تلك الحسابات أن القناة تدعى “التوحيد” الفضائية،
وهي قناة إسلامية جهادية مؤيدة للتنظيم الذي يتزعمه “أبو بكر البغدادي”،
فيما لم تذكر أي بيانات أو على أي قمر سوف تبث القناة.”نقلاً عن موقع: كلنا
شركاء”
علق أحد الصحفيين قائلاً: يا حسرتي قنوات الثورة أغلقت
أبوابها واحدة بعد الأخرى، وداعش تتوسع إعلامياً.
صدى الشام الفضائية… أرجوكم لا تتسرعوا
من يتابع موجز أخبار قناة “صدى الشام”
الفضائية في بثها التجريبي يكتشف أن القائمين على إدارة القناة أو على الأقل غرفة
الأخبار فيها يريدون البدء بالعمل الإعلامي من الصفر، فمقدم الموجز يقرأ الأخبار
بطريقة غريبة جداً، ويحاول تلحين نطقه للكلمات، وكأنه يبحث عن “ترتيل”
ما، مراعياً أحكام التجويد، رغم أخطائه اللغوية، كأن ينصب جمع المؤنث السالم
بالفتحة مثلاً، ولعل عدم توحيد المصطلحات هو ملاحظة ثانية سريعة قد يخرج بها
المتابع لموجز الأخبار في 9-10-2014 ففي الخبر الأول “تمكنت الفصائل
المسلحة….” وفي الخبر الثالث” تمكن الثوار…” ولعل القائمين على
أمور القناة، وما داموا خلال فترة البث التجريبي التي يجوز فيها ما لا يجوز في
سواها يعيدون النظر فيما سيقدمونه لاحقاً، قبل أن تقع الفأس في الرأس. ولن نتحدث
هنا عن نشرة الأخبار لأنها كارثة حقيقية بكل المقاييس المهنية والإعلامية، ونصيحة
نقدمها: انتهى زمن الهواة ونحن في زمن المحترفين، والساحة السورية تضج بالمحترفين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث