–هلأ داعش بتقدر تحتل الشام؟
–لا ما بتقدر
–لا يا سيدي بتقدر
–ومنين طلعت بهالتحليل العبقري؟
–عمي إذا أربعين دولة مجتمعين لحتى يحاربوا
داعش، وصرلهن عشرين يوم عم يضربوا داعش، ولهلأ ما صارلها شي، بالعكس باقية، وعم
تتمدد ما عم تسمع شو عم يعملوا بكوباني، لك الطيران عم يقصفهن، وما عم يوقفوا
شغالين على أبو جنب. وما عم تقدر أمريكا وجماعتها يوقفوهن، معناتو بيقدروا يحتلوا
الشام لأنو بزمانو التحالف بعشرين يوم قدر يدخل على بغداد، معقولة لهلأ ما بيقدر
ينهي داعش.
–هلأ حكيك فيه وجهة نظر، بس لأنو ما في قوات
برية
–بالله شو؟ طيب. وليش ما نزلوا قوات برية، شو
خايفين يتغبروا؟
–لأ بس ما بدهن يتورطوا بحرب طويلة، ونزلة
قواتهن ع الأرض يعني حرب طويلة.
–إيييييه اقنعتني، إي حاجة بقا، موهني قالوا
إنو حربهن على داعش مطولة ومو شغلة يومين وبتخلص؟
–مبلى هني قالوا هيك.
–طيب معناتو الجماعة مطولين، وهيك هيك إجو
وعذبوا حالهن، بينزلوا كم ألف عسكري ويوقعوا تمثال البغدادي متل ما عملوا بتمثال
صدام، ويخلصونا.
–بس البغدادي مو عامل تمثال.
–هلأ ملاحقني ع النكشة إنته؟ قولة مثل هاي،
شوف خيو أنا بكره الحكي بالسياسة، بس والله ما عم أفهم شي من شي، كل يوم بسأل حالي
سؤال، وما بلاقي جواب، يعني مين أقوى: داعش وإلا أمريكا؟
–لأ أكيد أمريكا.
–طيب ليش أمريكا خايفة من داعش؟
–أمريكا… مو خايفة من داعش.
–ها بالله شو؟ إذا أوباما قال إنو خطر داعش
بيهدد أمريكا والدول الأوروبية، معناتو الزلمة خايف من داعش، ولهيك جمع هالدول،
وجابهن ليحاربوا داعش، هيك وإلا أنا غلطان؟
–لأ هيك
–معناتو أمريكا وداعش عم يلعبوا مع بعض، داعش
بتعمل عملة، ونحنا بننسى الثورة، وننسى شو بدنا، ونصير خايفين من لحية البغدادي أو
الاحتلال الأمريكي، وأبو رقبة قاعد عم يتفرج.
–لك سكوت… بلا هالحكي.
–معناتو داعش بتقدر تحتل الشام؟
– لك إي بتقدر، الله وكيلك بتقدر بس سكوت خلص، بخاطرك.
(واحد سوري+واحد سوري)
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث