هادية الشامي
أعلنت المعارضة السورية عن تأهيل ما يزيد عن 260 مدرسة خلال العام الدراسي السابق، والبدء بتأهيل حوالي 40 مدرسة أخرى تمهيداً للعام الدراسي القادم.
وتعمل عدة جهات سورية بالتعاون مع مانحين دوليين عبر مشروع يحمل اسم “مدرستي” على إعادة ترميم المدارس المهدمة في المناطق السورية، إضافة إلى دعم الطلاب بحقائب مدرسية تضم مواد قرطاسية تكفيهم خلال العام الدراسي، كما يعمل المشروع على دعم مديريات التربية في الداخل بمبالغ مالية للمساهمة في دفع مكافآت للمدرسين المتطوعين وسد جزء من نفقات العملية التعليمية عموماً.
وفي هذا السياق يشير “محمد حسنو” مدير مشاريع وحدة تنسيق الدعم، إلى أن “المشروع عمل خلال العام الفائت في محافظتي حلب وادلب، فيما يستهدف العام الجديد محافظتي ادلب واللاذقية”.
ويأتي ذلك تزامناً مع احتفال “اليونسكو” باليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف الثامن من أيلول من كل عام.
وكانت اليونسكو أعلنت في وقت سابق أن أكثر من ثلاثة ملايين طفل أصبحوا خارج المنظومة التعليمية في سوريا، وأن الحرب دمرت أكثر 3000 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد.
ورغم عمل عدة مشاريع في سوريا على دعم القطاع التعليمي، إلا أن الوضع في سوريا بات ينذر بكارثة حقيقية تجاه جيل كامل تزداد فيه مخاطر الأمية بعد أن كانت سوريا واحدة من الدول العربية التي تتجه إلى القضاء على الأمية خلال السنوات القليلة القادمة بحسب إحصائيات دولية، فيما لازالت محاولات الترميم والتأهيل خجولة بعض الشيء أمام حجم الدمار الذي لحق بالمدارس، بينما يعتبر الوضع الأمني العائق الأبرز في إيصال المساعدات وتفعيل عمل المدارس في الكثير من المناطق.
يشار أخيراً إلى أن تقديرات صدرت مؤخراً أشارت إلى أن حجم الضرر الذي لحق بالمدارس في سورية وصل إلى حوالي 100 مليار ليرة سورية، فيما تعطلت أكثر من ألف مدرسة داخل سوريا بسبب تحولها إلى أماكن لإيواء النازحين، وذلك إضافة إلى المدراس المعطلة بسبب الدمار بطبيعة الحال.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث