الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / الشهيد هادي ثابت الجندي

الشهيد هادي ثابت الجندي

ولد هادي ثابت الجندي شاب سوري عام 1989، لأب سوري وأم مصرية، مما جعله يتنقل في سنوات حياته القليلة بين مصر وبلده سوريا. توفي والده عندما بلغ هادي الخامسة عشرة من عمره، فصار هو المسؤول عن الأسرة، وحمل همّ الحياة والمكافحة من أجل أمه وأخته.

مع بداية الثورة السورية، عاد هادي إلى حمص، وانضمّ إلى منظمة الهلال الأحمر السوري .. ليقوم بمساعدة الثوار الأحرار والمصابين، حتى صار معروفاً بين أهل حمص بشجاعته وتحديه للنظام بشكل علني.

كان لهادي دور كبير في خروج شباب حمص في المظاهرات. فرغم عيشه بعيداً عن شعب بلده، إلا أنه استطاع الاندماج بينهم بسرعة، وتحول لأكثر الأصوات القادرة على التأثير في الشباب، وعلى رفع درجة حماسهم، ليكسر مع شباب حمص جدار الخوف والصمت، ولينطلق معهم في الشوارع والساحات في مظاهرات كانت الأجمل في كل تاريخ الثورة السورية.

قام هادي الجندي بتمزيق صورة الطاغية بشار في شارع الحمرا، الذي يعد أحد أهم الشوارع في حمص، كما كان المنظم للمظاهرات الطيّارة في شوارع الدبلان والغوطة والحمرا، والمناطق التي تعد أكثر إزعاجاً للنظام. مظهراً بذلك القوة في التحدي والمواجهة بين الثوار والنظام الفاسد، موجها رسالة للنظام بأن خروج المظاهرات في هذه المناطق بالذات يعني سقوط النظام بشكل كامل في مدينة حمص العدية بأكملها.

في يوم الجمعة 8/7/2011، والتي أُطلق عليها اسم جمعة “لا للحوار”، أصيب هادي بطلق ناري في رأسه، ونقل على إثرها مباشرة إلى مشفى البر حيث توفي هناك.

شُيّع البطل هادي من جامع المرجة في باب السباع، بعد يومين من استشهاده. وشارك في تشييعه العديد من مشايخ حمص الأحرار، الذين ألقوا كلمة في رثائه كانت من أجمل الكلمات التي قيلت في شهيد ..

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *