موجز أخبار

مذيعة: وهكذا انتصرنا في تدمر، عادت زنوبيا إلى حضن الوطن بعد أن كانت سبية بيد مغول العصر. وللوقوف على تفاصيل هذا الانتصار الكبير، ينضم إلينا من عروس البادية، سيادة العقيد المقدام سهيل الحسن. سيادة العقيد أهلاً بك، هل تحدثنا عن هذا الانتصار الكبير.

العقيد: علينا أن نفرق بين الانتصار الكبير والانتصار الساحق، هناك انتصارات كبيرة وانتصارات ساحقة. نحن لا نريد أن نتحدث عن الانتصار فقط لأنه انتصار، ولكن لكي نعرف إذا كان كبيراً أو ساحقاً. ونحن نعرف جيداً أن هناك الكثير من الأقوال، لكن الأقوال لا تشبه الأفعال، وكذلك فالأفعال لا تشبه الأقوال. هذه حقيقة ويجب أن ينتبه إليها العالم جيداً. العالم يعرف ذلك، ونحن نعرف ذلك، لكن من لا يعرفون ذلك هم الذين لا يعرفون ذلك… وعليك أن تسألي نفسك أولاً إذا كنت تعرفين ذلك أو لا تعرفين ذلك، ولن أقول أكثر من هذا.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *