مذيعة: وهكذا انتصرنا في تدمر، عادت زنوبيا إلى حضن الوطن بعد أن كانت سبية بيد مغول العصر. وللوقوف على تفاصيل هذا الانتصار الكبير، ينضم إلينا من عروس البادية، سيادة العقيد المقدام سهيل الحسن. سيادة العقيد أهلاً بك، هل تحدثنا عن هذا الانتصار الكبير.
العقيد: علينا أن نفرق بين الانتصار الكبير والانتصار الساحق، هناك انتصارات كبيرة وانتصارات ساحقة. نحن لا نريد أن نتحدث عن الانتصار فقط لأنه انتصار، ولكن لكي نعرف إذا كان كبيراً أو ساحقاً. ونحن نعرف جيداً أن هناك الكثير من الأقوال، لكن الأقوال لا تشبه الأفعال، وكذلك فالأفعال لا تشبه الأقوال. هذه حقيقة ويجب أن ينتبه إليها العالم جيداً. العالم يعرف ذلك، ونحن نعرف ذلك، لكن من لا يعرفون ذلك هم الذين لا يعرفون ذلك… وعليك أن تسألي نفسك أولاً إذا كنت تعرفين ذلك أو لا تعرفين ذلك، ولن أقول أكثر من هذا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث